هلاَّ خلوتَ بعذلي يومَ تَنْصَحُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هلاَّ خلوتَ بعذلي يومَ تَنْصَحُنيانَّ النصيحةَ بينَ القومِ تَقْرِيْعُ
أَو خِفتَ أَنْ يتعاطى فضل حُجتِهمُبَّرءٌ عِرضُه باللومِ مَلْسُوْعُ
يجري مع الحقِ مجنوناً بِرُمَّتِهِوالحَقُّ تابعُه في الحقِ متبُوْعُ
صنيعةً خِفتَ ان تَخفي فجئتَ بهالقد أَضعتَ وبعضُ الحِفْظِ تَضْييْعُ
لا خيرَ في طَمَعٍ يُرزي ولا شِبَعٍيُطْغي وخيرُ قرينٍ منهُما الجُوْعُ
يا زفرةً قَدَحَتْ نار الهمومِ بهاانَّ الهمومَ لها في الصَّدرِ ينْبُوْعُ
قطعتَ حبلَ اِخاءٍ كان مُتَّصلاًوكلُّ مَنْ قطعَ الاخوانَ مقطُوْعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن نباتة السعدي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف (٥)، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء (٣)، البيتين ١ و٧
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن عمر بن نباتة السعدي، البيتين ٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.