ما زال عصياننا لله يسلمنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زالَ عِصيانُنا لِلَّهِ يُسلِمُناحَتّى دُفِعنا إِلى يَحيى وَدينارِ
إِلى عُلَيجَينِ لَم تُقطَع ثِمارُهُماقَد طالَما سَجَدا لِلشَمسِ وَالنارِ
عن القصيدة
«ما زال عصياننا لله يسلمنا» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: كتاب الزمردة الثانية في فضائل الشعر ومقاطعه ومخارجه، البيت ١
- «الشعر والشعراء»: جرير بن عطية، البيتين ١ و٢
- «البيان والتبيين»: [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث، البيت ٢
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الأول، البيت ٢
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.