حنطته يا نصر بالكافور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَنَّطتَهُ يا نَصرُ بِالكافورِوَرَفَعتَهُ لِلمَنزِلِ المَهجورِ
هَلّا بِبَعضِ خِصالِهِ حَنَّطتَهُفَيَضوعَ أُفقُ مَنازِلٍ وَقُبورِ
تَاللَهِ لَو بِنَسيمِ أَخلاقٍ لَهُتُعزى إِلى التَقديسِ وَالتَطهيرِ
طَيَّبتَ مَن سَكَنَ الثَرى وَعَلا الرُبالَتَزَوَّدوهُ عُدَّةً لِنُشورِ
فَاِذهَب كَما ذَهَبَ الشَبابُ فَإِنَّهُقَد كانَ خَيرَ مُصاحِبٍ وَعَشيرِ
وَاِذهَب كَما ذَهَبَ الوَفاءُ فَإِنَّهُعَصَفَت بِهِ ريحا صَباً وَدَبورِ
وَاللَهِ ما أَبَّنتُهُ لَأَزيدَهُشَرَفاً وَلَكِن نَفثَةُ المَصدورِ
عن القصيدة
«حنطته يا نصر بالكافور» من شعر دعبل الخزاعي، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار العطوي، البيت ٢
- «الأمالي»: ما جرى بين عبد الملك بن مروان وأهل سمره من إنشاد كل منهم، البيت ٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من الرثاء، الأبيات ٢ و٦ و٧
- «المصون في الأدب»: مختارات من الشعر والخبر، البيتين ٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.