طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالماطِرونِ
صاحِ حَيّا الإِلهُ أَهلاً وَدوراًعِندَ أَصلِ القَناةِ مِن جَيرونِ
عَن يَسارٍ إِذا دَخَلتُ مِنَ البابِ وَإِن كُنتُ خارِجاً بِيَميني
فَبِتِلكَ اِغتَرَبتُ في الشَأمِ حَتّىظَنَّ أَهلي مُرَجَّماتِ الظُنونِ
وَهيَ زَهراءُ مِثلُ لُؤلُؤَةِ الغَوّاصِ ميزَت مِن جَوهَرِ مَكنونِ
وَإِذا ما نَسَبتُها لَم تجِدهافي سَناءٍ مِنَ المَكارِمِ دوني
ثُمَّ دافَعتُها إِلى القُبَّةِ الخَضراءِنَمشي في مَرمَرٍ مَسنونِ
قُبَّةٍ مِن مَراجِلٍ ضَرَبَتهاعِندَ حَدِّ الشِتاءِ في القَيطونِ
تَجعَلُ النَدَّ وَالأُلُوَّةَ وَالمِسكَ صِلاءً لَها عَلى الكانونِ
وَقِبابٍ قَد أُشرِجَت وَبُيوتٍنُطِّقَت بِالرَيحانِ وَالزَرجونِ
ثُمَّ فارَقتُها عَلى خَيرِ ما كانَ قَرينٌ مُفارِقاً لِقَرينِ
وَبَكَت خَشيَةَ التَفَرُّقِ لِلبَينِ بُكاءَ الحَزينِ نَحوَ الحَزينِ
فَاِسأَلي عَن تَذَكُّري وَاِكتِئابيلِإيــــابي إِذا هُمُ عَذَلوني
وَلَقَد قُلتُ إِذا تَطاوَلَ سُقمىوَتَقَلَّبتُ لَيلَتي في فُنونِ
لَيتَ شِعري أَمِن هَوىً طارَ نَوميأَم بَراني الباري قَصيرَ الجُفونِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي دهبل الجمحي، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار أبي دهبل ونسبه، الأبيات ٥ و٦ و١١ و١٥
- «كتاب الأغاني»: نسب الخنساء وخبرها وخبر مقتل أخويها صخر ومعاوية، البيتين ٦ و١٠
- «الشعر والشعراء»: الأخطل، البيتين ٥ و٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والثلاثون بعد الخمسمائة، الأبيات ١ و٦ و١٠ و١١
- «مصارع العشاق»: أبو دهبل والمرأة الشامية، البيت ١١
- «الكامل في اللغة والأدب»: لبعض القرشيين، البيت ٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: لعبد الرحمن بن الأشعث في بنت معاوية، البيت ٦
- «الجليس الصالح الكافي»: مخارق يهاجم إسحاق الموصلي فيدافع هذا عن نفسه، البيت ٩
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.