إِنّي هَزِئتُ مِنُ اُمِّ الغَمرِ إِذ هَزِئَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّي هَزِئتُ مِنُ اُمِّ الغَمرِ إِذ هَزِئَتبِشَيبِ رَأسي وَما بِالشَيبِ مِن عارِ
ما شَقوَةُ المَرءِ بِالإِقتارِ يُقتِرُهُوَلا سَعادَتُهُ يَوماً بِإِكثارِ
إِنَّ الشَقِيَّ الَّذي في النارِ مَنزِلُهُوَالفَوزُ فَوزُ الَّذي يَنجو مِنَ النارِ
أَعوذُ بِاللَهِ مِن أَمرٍ يُزَيِّنُ ليلَومَ العَشيرَةِ أَو يُدني مِنَ العارِ
وَخَيرُ دُنيا يُنسِّيــ شَرَّ آخِرَةٍوَسَوفَ يُنبئُني الجَبّارُ أَخباري
لا أُدخُلِ البَيتَ أَحبو مِن مُؤَخِّرِهِوَلا اِكسِّرُ في اِبنِ العَمِّ أَظفاري
إِن يَحجُبِ اللَهُ أَبصاراً أُراقِبُهافَقَد يَرى اللَهُ حالَ المُدلَجِ الساري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المغيرة بن حبناء، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، البيتين ٦ و٧
- «الكامل في اللغة والأدب»: لابن حبناء التميمي في مكارم الأخلاق، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية أخرى [: وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها، الأبيات ٢ و٣ و٦
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: لطيفة، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٥)، الأبيات ٢ و٣ و٦ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.