خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُوَلا تَكُ في كُلِّ الأُمورِ تُعاتِبُهْ
فَإِنَّكَ لَن تَلقى أَخاكَ مُهَذَّباًوَأَيُّ اِمرىءٍ يَنجو مِنَ العَيبِ صاحِبُهْ
أَخوكَ الَّذي لا يَنقُضُ النَأيُ عَهدَهُوَلا عِندَ صَرفِ الدَهرِ يَزوَرُّ جانِبُهْ
وَلَيسَ الَّذي يَلقاكَ بِالبِشرِ وَالرِضاوَإِن غِبتَ عَنهُ لَسَّعَتكَ عَقارِبُهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المغيرة بن حبناء، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الأمالي»: جملة من شعر المغيرة بن حبناء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: إخوان السوء وإخوان الخير، الأبيات ١ و٢ و٣
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: وقال الغيرة بن حبناء، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (١٠)، البيتين ٣ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الخاء، البيتين ١ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.