بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَداأَبو مِكنَفٍ قَد شَدَّ عَقدَ الدَوابِرِ
بِجَيشٍ تَضِلُّ البُلقُ في حَجَراتِهِتَرى الأُكمَ مِنهُ سُجَّداً لِلحَوافِرِ
وَجَمعٍ كَمِثلِ اللَيلِ مُرتَجِسِ اللوَغىكَثيرٍ تَواليهِ سَريعِ البَوادِرِ
أَبَت عُداةٌ لِلوَردِ أَن يَكرَهَ الوَغىوَحاجَةُ رُمحي في نُمَيرَ وَعامِرِ
لَو لَم يَفُتني العامِرِيُّ لَنا لَهُبَوادِرُ تُغشى مِن عُروقٍ نَواعِرِ
أَعَلقَمَ لا تَكفُر جَوادَكَ بِعدَمانَحابِكَ مِن بَينِ المَنايا الحَواضِرِ
وَنَجّاكَ يَومَ الرَوعِ إِذ حَضَرَ الوَغىمِسَحُّ كَفَتخاءِ الجَناحَينِ كاسِرِ
إِذا قُلتُ أَطرافَ الرِماحِ يَنَلنَهُيَجُمُّ كَسَرحانٍ بِفَيفاءَ ضامِرِ
وَنَحنُ هَزَمنا جَمعَكُم بِمُتالِعِفَفاءَ وَلَم يَسلَم عَلى شَرِّ طائِرِ
وَكُنتُ إِذا أَلقى غَنِيّاً سَقَيتُهامِنَ السُمِّ ما تَصلى ظُنونُ المُحاذِرِ
قَتَلنا غَنِيّاً يَومَ سفحٍ مُحَجَّرٍمُجاهِرَةً نَفسي فَداءُ المُجاهِرِ
وَيَومَ قَناً لاقى الكِلابِيُّ عامِراًأَخا ثِقَةٍ ثَبتاً قَليلَ العَوائِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار زيد الخيل ونسبه، البيتين ١ و٢
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، البيت ٢
- «الكامل في اللغة والأدب»: من تكاذيب الأعراب، البيتين ١ و٢
- «حماسة البحتري»: الباب السادس والعشرون فيما قيل في الفرار على الخيل، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «الأوائل»: أول ما قاتل جمهور المشركين وهزمهم وظفر بهم وهو أول يوم علا فيه الاسلام ورفعت أعلامه وانحط منار الكفر وزلزلت أركانه، البيتين ١ و٢
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيت ٢
- «الذخائر والعبقريات»: عبقريات شتى في الشجاعة والحرب، البيتين ١ و٢
- «التذكرة الحمدونية»: نعت الحرب والجيش، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.