مَنَعنا بَينَ شَرقِ إلى المَطالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنَعنا بَينَ شَرقِ إلى المَطاليبِحَيٍّ ذي مُكابَرَةٍ عنودِ
نَزَلنا بَينَ فَيدٍ وَالخِلافيبِحَيٍّ ذي مُدارأَةٍ شَديدِ
وَحَلَّت سِنبِسٌ طَلحُ العَيارىوَقَد رَغِبَت بِنَصرِ بَني لَبيدِ
فَسيري يا عُدَيُّ وَلا تُراعيفَحُلّي بَينَ كَرمَلَ فَالوَحيدِ
إِلى جَزعِ الدَواهي ذاكَ مِنكُممَغانٍ فَالخَمائِلِ فَالصَعيدِ
وَسيري إِذ أَرَدتِ إِلى سُمَيرٍفَعودي بِالسَوائِلِ وَالعُهودِ
وَحُلّوا حَيثُ وَرَثَكُم عُدَيُّمُرادَ الخَيلِ مِن ثَمدِ الوُرودِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر زيد الخيل الطائي، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم ما استعجم»: الخاء واللام، البيت ٢
- «معجم ما استعجم»: الكاف والراء، البيت ٤
- «معجم ما استعجم»: المطالى، البيتين ٢ و٣
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثاني القول في ذكر الدارات التي مفردها دارة، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب الجيم والزاي وما يليهما، البيت ٥
- «معجم البلدان»: سمير، الأبيات ٤ و٥ و٧
- «معجم البلدان»: باب الشين والراء وما يليهما، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب الفاء والتاء وما يليهما، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.