أأن دَبَّ حُسَّادٌ ومل حبيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأن دَبَّ حُسَّادٌ ومل حبيبُوأورق عودُ الهجر أنت جنيبُ
ليبلُغ بنا هجرُ الحبيب مَرامَهُهلِ الحبُّ الا عبرةٌ ونحيبُ
كأنك لم تسمع بفُرقة ألفةٍوغيبةِ وصلٍ لا تراه يؤوبُ
كأني اذا فارقت شخصك ساعةًلفقدك بين العالمين غريبُ
وقد رُمتُ أسباب السلُو فخاننيضميرٌ عليه من هواك رقيبُ
فمالي الى ما تشتهين مُسارعٌوفعلُكِ مما لا أُحبُّ قريبُ
أغرَّك صفحي عن ذنوبٍ كثيرةوغضَّيــ على أشياءَ منك تُريبُ
كأن لم يكن في الناس قبلي متيّمٌولم يكُ في الدنيا سواك حبيبُ
الى اللَه أشكو إذ ذكرت فلم يكنلشكواي من عطف الحبيب نصيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والعشرون: قل من سلا إلا غلبه الهوى، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٨ وغيرها
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا]، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٨
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح (٢)، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٦)، الأبيات ٤ و٥ و٧ و٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الكاف، الأبيات ٤ و٥ و٨
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الكاف (٢)، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٥)، البيت ٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.