لئنْ كانَ يهديني الغُلامُ لوجهتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لئنْ كانَ يهديني الغُلامُ لوجهتيويقتادُ في السير إذْ أنا راكبُ
لقد يَستضيءُ القومُ بي في أمورهمويخبو ضياءُ العين والرأيُ ثاقبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي علي البصير، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: أبو علي البصير، البيت ١
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، البيتين ١ و٢
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الأول في الأمراض والعلل وما جاء في ذلك من الاجر والثواب، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار في الحبس، البيت ١
- «معجم الشعراء»: باب ذكر من اسمه الفضل، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.