نفوس المنايا بالمنايا تشعب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفوس المنايا بالمنايا تشعبوكل له من مذهب الموت مذهب
نُراعُ لذكرِ الموتِ ساعةَ ذِكرِهِوتعترضُ الدنيا فنلهُو ونلعبُ
وآجالُنا في كلِ يومٍ وليلةٍالينا على غِرّاتِنا تتقَرَّبُ
أأيقنَ أنَّ الشيبَ ينعى حياتَهمُدِرٌّ لأخلافِ الخطيئةِ مُذنِبُ
يقينٌ كأنَّ الشكَّ أغلبُ أمرِهِعليه وعرفانٌ الى الجهلِ يُنسَبُ
وقد ذَمّتِ الدنيا اليّ نعيمَهاوخاطبني أعجامُها وهو مُعرِبُ
ولكنَّني منها خُلِقت لغَيرهاوما كنتُ منه فهو عندي مُحَبّبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن وهيب، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «عيون الأخبار»: الدنيا، البيت ٢
- «اللطائف والظرائف»: باب مدح الدنيا، البيت ٢
- «لباب الآداب»: محمد بن وهيب الحميري، البيت ٧
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيتين ٥ و٧
- «الذخائر والعبقريات»: عبقريات شتى في الدنيا، البيت ٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «معجم الشعراء»: ذكر من اسمه محمد، البيتين ٢ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.