مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَلكٌ كأنّ الشَمسَ فوقَ جبينهِمُتَهَلّلُ الأمساءِ والأصباحِ
فاذا نَزَلت ببابِهِ ورُواقِهفانزل بسَعد وارتَحِل بنجَاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لباب الآداب»: سلم بن عمرو الخاسر، البيتين ١ و٢
- «المنتحل»: الباب الثاني عشر في السلطانيات وما يليق بها، البيتين ١ و٢
- «أحسن ما سمعت»: الباب الثالث في الملوكيات، البيت ١
- «حماسة القرشي»: الباب الرابع في: المديح، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٨)، البيت ١
- «الإعجاز والإيجاز»: سلم بن عمرو، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.