حَلَفتُ بربّ الراقصاتِ عشيةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَلَفتُ بربّ الراقصاتِ عشيةًوحيثُ تُناخُ البُدن دافَعَها العَقل
لئن فاتني ريبُ الزمانِ بمالكٍوقد كملت فيه المروءة والعَقلُ
ففاتَ ولو قيل الفداء فديتُهُوما عزَّ مالٌ عن فداه ولا أهل
لَنِعمَ مُناخُ الضيفِ ان جاء طارقاًاذا أخمَد النيران او حاردَ المَحل
ونِعمَ محلٌّ الجار حلَّ بأهلِهِاذا ما بدا كعب المصونة والحجل
ونعم اخو العاني اذا القيدُ عَضَّهُواسرع في ضاحي سواعده الغُلُّ
حَييٌ بَذِيُّ أي ذاك التمستَهُوذو لبدٍ شَثنٍ براثنُهُ عَبل
وان جاءَ طاري الليل يخبط طارقاًتَهــــلَّلَّ مــــعروفٌ خلائقهُ جَزلُ
خو ثقةٍ لا يعتري الذمّ نارهاذا لم يكن في القوم شربٌ ولاَ أكلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من المخضرمين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الحاء (٣)، البيت ٧
- «حماسة الخالديين»: الجزء الثاني (٧)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.