قال الأمير لعبد تيم بئس ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ماأَبلَيتَ عِندَ مَواطِنِ الأَحسابِ
وَلَقَد خَرَجتَ مِنَ المَدينَةِ آفِلاًخَرِعَ القَناةِ مُدَنَّسَ الأَثوابِ
له شرحوَدَعاكَ وَطبٌ بِالمُرَيرَةِ عِندَهُعِرسٌ شَديدَةُ خُضرَةِ الأَنيابِ
له شرحتَيمِيَّةٌ هَمَشى تَقولُ لِبَعلِهالا تَنظُرَنَّ إِذا وَضَعتُ ثِيابي
له شرحيا تَيمُ إِنَّ بُيوتَكُم تَيمِيَّةٌقُفدُ العِمادِ قَصيرَةُ الأَطنابِ
يا تَيمُ دَلوُكُمُ الَّتي يُدلى بِهاخَلَقُ الرِشاءِ ضَعيفَةُ الأَكرابِ
أَعرابُكُم عارٌ عَلى حُضّارِكُموَالحاضِرونَ خَزايَةُ الأَعرابِ
قَومٌ إِذا حَضَرَ المُلوكُ وُفودُهُمنُتِفَت شَوارِبُهُم عَلى الأَبوابِ
إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتُهُعَبداً يَنوءُ بِأَلأَمِ الأَنسابِ
أَلفَيتُهُ لَمّا جَرى بِكَ شَأوُناحَطِمَ اليَدَينِ مُكَسَّرَ الأَصلابِ
وَمَضى عَلَيكَ مُصَدَّرٌ ذو مَيعَةٍرَبِذُ اليَدَينِ يَفوزُ بِالأَقصابِ
يا تَيمُ ما خَطَبَ المُلوكُ بَناتِكُمريحُ الخَنافِسِ في مُسوكِ ضِبابِ
يا تَيمُ إِنَّ وُجوهَكُم فَتَقَنَّعواطُبِعَت بِأَلأَمِ خاتَمٍ وَكِتابِ
لا تَخطُبُنَّ إِلى عَدِيٍّ إِنَّكُمشَرُّ الفُحولِ وَأَلأَمُ الخُطّابِ
يا تَيمُ هاتوا مِثلَ أُسرَةِ قَعنَبٍأَو مِثلَ بَيتِ الحارِثِ بنِ شِهابِ
أَو مِثلَ جَزءٍ حينَ تَصطَكُّ القَناوَالحَربُ كاشِرَةٌ عَنِ الأَنيابِ
أَو مِثلَ فارِسِ ذي الخِمارِ وَمَعقِلٍأَو فارِسٍ كَعُمارَةَ بنِ جَنابِ
وَنَزيعُنا قَد سادَ حَيِّي وائِلٍمُعطي الجَزيلِ مُساوِرُ بنُ رِئابِ
له شرحعن القصيدة
«قال الأمير لعبد تيم بئس ما» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الذم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: ذكر جرير، البيت ٨
- «البيان والتبيين»: أقوال وأشعار منتخبة، البيت ٨
- «عيون الأخبار»: الحجاب، البيت ٨
- «المجموع اللفيف»: وصايا الآباء لأبنائهم، البيت ٨
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثاني في السيادة والولاية (٢)، البيت ٨
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.