تجاوز إلى المحتوى

قال الأمير لعبد تيم بئس ما

جريرالكاملالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«قال الأمير لعبد تيم بئس ما» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الذم.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    وَلَقَد خَرَجتَ مِنَ المَدينَةِ آفِلاً

    خَرِعَ القَناةِ مُدَنَّسَ الأَثوابِ

    محمد بن حبيب: الآفل: المنفيّ من بلد إلى بلد كما تأفل الشمس، وذاك أنه نفى عن المدينة. وكان عمارة يروي: جائفًا ع: أي ليس له قلب.

  2. ٢

    وَدَعاكَ وَطبٌ بِالمُرَيرَةِ عِندَهُ

    عِرسٌ شَديدَةُ خُضرَةِ الأَنيابِ

    محمد بن حبيب: المريرة: من بلاد تيم، والأقراب: الخواصر وما والاها ع: أراد أمرأته، يريد أنه اشتاق إليها وإلى عيش البادية.

  3. ٣

    تَيمِيَّةٌ هَمَشى تَقولُ لِبَعلِها

    لا تَنظُرَنَّ إِذا وَضَعتُ ثِيابي

    محمد بن حبيب: الهمشي: الكثيرة الاختلاف التي لا تقر في بيتها.

  4. ٤

    وَنَزيعُنا قَد سادَ حَيِّي وائِلٍ

    مُعطي الجَزيلِ مُساوِرُ بنُ رِئابِ

    محمد بن حبيب: النزيع: الغريب. ومساور بن رئاب: رجل من بني سليط بن يربوع، وكان مجاورًا في بنى شيبان فكان فيهم سيدًا، فخرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، فقتل، فأراد الحجاج صلبه، فوهب جثته لقومه وكان شريفًا.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.