تجاوز إلى المحتوى

أصبح حبل وصلكم رماما

جريرالوافرالعصر الأموي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أصبح حبل وصلكم رماما» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِذا سَفَرَت فَمَسفَرُها جَميلٌ

    وَيُرضي العَينَ مَرجِعُها اللِثاما

    محمد بن حبيب: الرمام: الأخلاق. واحدها رمّة. لثامها: نقابها، يريد أنها حسنة سافرًا ومنتقبة، ولا يقال سافرة لأنه ليس للرجال سافر.

  2. ٢

    تُري صَديانَ مَشرَعَةً شِفاءً

    فَحامَ وَلَيسَ وارِدَها وَحاما

    محمد بن حبيب: حام: طاف أي طاف حولها ولا يستطيع أن يشرب.

  3. ٣

    أُحِبُّ الدَورَ مِن هَضَباتِ غَولٍ

    وَلا أَنسى ضَرِيَّةَ وَالرِجاما

    محمد بن حبيب: عمارة: هضمات، وأبو عبد الله، هضبات بالباء جمع هضبة، والهضمات: الخفوض واحدها هضم.

  4. ٤

    مِنَ الأُدَمى أَتَينَكَ مُنعَلاتٍ

    يُقَطِّعنَ السَرائِحَ وَالخِداما

    محمد بن حبيب: السرائح: النعال. والخدام: السيور التي تشدّ إلى أرساغها بها.

  5. ٥

    تُخاطِرُ بِالأَدِلَّةِ أُمُّ وَحشٍ

    إِذا جازوا تَسومُهُمُ الظِلاما

    محمد بن حبيب: يقول: هذه الفلاة إذا جازتها الأدلة أهلكتهم. والظِّلام من الظلم، جعل إهلاكها إياهم ظلمًا لهم. وأم وحش: أراد البرية ليس بها إلا الوحش.

  6. ٦

    مُخَفِّقَةً تَشابَهُ حينَ يَجري

    حَبابُ الماءِ وَاِرتَدَتِ القَتاما

    محمد بن حبيب: مخفقة: تلمع بالسراب. وحباب الماء: أراد السراب شبهه باطراد الماء.

  7. ٧

    إِذا نَشَزَ المَخارِمَ في ضُحاها

    حَسِبتَ رِعانَها حُصناً قِياما

    محمد بن حبيب: المخارم: الطرق في النشوز، شبه الجبال - وهي الرعان إذا اغتمست في السراب وهزها - بخيل قيام. والحصن: جمع حصان.

  8. ٨

    أَبيتُ اللَيلَ أَرقَبُ كُلَّ نَجمٍ

    مُكابَدَةً لِهَمِّيَ وَاِحتِماما

    محمد بن حبيب: الاحتمام والاهتمام واحد إلا أن المحتم لا ينام.

  9. ٩

    مَشَيتُ عَلى العَصا وَحَنَونَ ظَهري

    وَوَدَّعتُ المَوارِكَ وَالزِماما

    محمد بن حبيب: الموارك جمع موركة وهي حيث يضع الراكب رجله وسط الرحل، وإنما يفعل ذلك للراحة.

  10. ١٠

    مِنَ العيدِيِّ في نَسَبِ المَهارى

    تُطيرُ عَلى أَخِشَّتِها اللُغاما

    محمد بن حبيب: الأخشة: جمع خشاش: وهو ما كان في العظم فإذا لم يكن في العظم فهو برة.

هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.