أصبح حبل وصلكم رماما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحَ حَبلُ وَصلِكُمُ رِماماوَما عَهدٌ كَعَهدِكِ يا أُماما
إِذا سَفَرَت فَمَسفَرُها جَميلٌوَيُرضي العَينَ مَرجِعُها اللِثاما
له شرحتُري صَديانَ مَشرَعَةً شِفاءًفَحامَ وَلَيسَ وارِدَها وَحاما
له شرحأَمَنَّيتِ المُنى وَخَلَبتِ حَتّىتَرَكتِ ضَميرَ قَلبي مُستَهاما
سَقى الأُدَمى بِمُسبِلَةِ الغَواديوَسُلمانينَ مُرتَجِزاً رُكاما
سَمِعتُ حَمامَةً طَرِبَت بِنَجدٍفَما هِجتَ العَشيَّةَ يا حَماما
مُطَوَّقَةً تَرَنَّمُ فَوقَ غُصنٍإِذا ما قُلتُ مالَ بِها اِستِقاما
سَقى اللَهُ البَشامَ وَكُلَّ أَرضٍمِنَ الغَورَينِ أَنبَتَتِ البَشاما
أُحِبُّ الدَورَ مِن هَضَباتِ غَولٍوَلا أَنسى ضَرِيَّةَ وَالرِجاما
له شرحكَأَنَّكَ لَم تَسِر بِجَنوبِ قَوٍّوَلَم تَعرِف بِناظِرَةَ الخِياما
عَرَفتُ مَنازِلاً بِجَمادِ قَوٍّفَأَسبَلتُ الدُموعَ بِها سِجاما
وَسُفعاً في المَنازِلِ خالِداتٍوَقَد تَرَكَ الوَقودُ بِهِنَّ شاما
وَقَفتُ عَلى الدِيارِ فَذَكَّرَتنيعُهوداً مِن جُعادَةَ أَو قَطاما
أَظاعِنَةٌ جُعادَةُ لَم تُوَدِّعأُحِبُّ الظاعِنينَ وَمَن أَقاما
فَقُلتُ لِصُحبَتي وَهُمُ عِجالٌبِذي بَقَرٍ أَلا عوجوا السَلاما
صِلوا كَنَفي الغَداةَ وَشَيِّعونيفَإِنَّ عَلَيكُمُ مِنّي زِماما
فَقالوا ما تَعوجُ بِنا لِشَيءٍإِذا لَم تَلقَهُم إِلّا لِماما
مِنَ الأُدَمى أَتَينَكَ مُنعَلاتٍيُقَطِّعنَ السَرائِحَ وَالخِداما
له شرحفَلَيتَ العيسَ قَد قَطَعَت بِرَكبٍوِعالاً أَو قَطَعنَ بِنا صَواما
كَأَنَّ حُداتَنا الزَجلينَ هاجوابِخَبتٍ أَو سَماوَتِهِ نَعاما
تُخاطِرُ بِالأَدِلَّةِ أُمُّ وَحشٍإِذا جازوا تَسومُهُمُ الظِلاما
له شرحمُخَفِّقَةً تَشابَهُ حينَ يَجريحَبابُ الماءِ وَاِرتَدَتِ القَتاما
له شرحتَرى رَكبَ الفَلاةِ إِذا عَلَوهاعَلى عَجَلٍ وَسَيرُهُمُ اِقتِحاما
إِذا نَشَزَ المَخارِمَ في ضُحاهاحَسِبتَ رِعانَها حُصناً قِياما
له شرحأَبيتُ اللَيلَ أَرقَبُ كُلَّ نَجمٍمُكابَدَةً لِهَمِّيَ وَاِحتِماما
له شرحلِمَرِّ سِنينَ قَد لَبِسَت شَبابيوَأَبلَت بَعدَ جِدَّتِها العِظاما
مَشَيتُ عَلى العَصا وَحَنَونَ ظَهريوَوَدَّعتُ المَوارِكَ وَالزِماما
له شرحوَكَيفَ وَلا أَشُدُّ حِبالَ رَحلٍأَرومُ إِلى زِيارَتِكِ المَراما
مِنَ العيدِيِّ في نَسَبِ المَهارىتُطيرُ عَلى أَخِشَّتِها اللُغاما
له شرحوَتَعرِفُ عِتقَهُنَّ عَلى نُحولٍوَقَد لَحِقَت ثَمائِلَها اِنضِماما
كَأَنَّ عَلى مَناخِرِهِنَّ قُطناًيَطيرُ وَيَعتَمِمنَ بِهِ اِعتِماما
أَميرُ المُؤمِنينَ قَضى بِعَدلٍأَحَلَّ الحِلَّ وَاِجتَنَبَ الحَراما
أَتَمَّ اللَهُ نِعمَتَهُ عَلَيكُموَزادَ اللَهُ مُلكَكُمُ تَماما
وَبارَكَ في مَسيرِكُم مَسيراًوَبارَكَ في مَقامِكُم مَقاما
بِحَقِّ المُستَجيرِ يَخافُ رَوعاًإِذا أَمسى بِحَبلِكَ أَن يَناما
فَيا رَبَّ البَرِيَّةِ أَعطِ شُكراًوَعافِيَةً وَأَبقِ لَنا هِشاما
وَثِقنا بِالنَجاحِ إِذا بَلَغناإِمامَ العَدلِ وَالمَلِكَ الهُماما
عَطاءُ اللَهِ مَلَّكَكَ النَصارىوَمَن صَلّى لِقِبلَتِهِ وَصاما
تُعافي السامِعينَ إِذا أَطاعواوَلَكِنَّ العُصاةَ لَقوا غَراما
وَكانَ أَبوكَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّيُفَرِّجُ عَنهُمُ الكُرَبَ العِظاما
وَقَد وَجَدوكَ أَكرَمَهُم جُدوداًإِذا نُسِبوا وَأَثبَتَهُم مَقاما
وَتُحرِزُ حينَ تَضرِبُ بِالمُعَلّىمِنَ الحَسَبِ الكَواهِلَ وَالسَناما
إِلى المَهدِيِّ نَفزَعُ إِن فَزِعناوَنَستَقي بِغُرَّتِهِ الغَماما
وَما جَعَلَ الكَواكِبَ أَو سُهَيلاًكَضَوءِ البَدرِ يَجتابُ الظَلاما
وَحَبلُ اللَهِ تَعصِمُكُم قُواهُفَلا تَخشى لِعِروَتِهِ اِنفِصاما
وَيَحسَرُ مَن تَرَكتَ فَلَم تُكَلِّموَيُغبَطُ مَن تُراجِعُهُ الكَلاما
رَضينا بِالخَليفَةِ حينَ كُنّالَهُ تَبَعاً وَكانَ لَنا إِماما
تَباشَرَتِ البِلادُ لَكُم بِحُكمٍأَقامَ لَنا الفَرائِضَ وَاِستَقاما
وَريشي مِنكُمُ وَهَوايَ فيكُموَإِن كانَت زِيارَتُكُم لِماما
وَقَيتَ الحَتفَ مِن عَرَضِ المَناياوَلُقَّيتَ التَحيَّةَ وَالسَلاما
لَقَد عَلِمَ البَرِيَّةُ مِن قُرَيشٍوَمِن قَيسٍ مَضارِبَهُ الكِراما
نَماكَ الحارِثانِ وَعَبدُ شَمسٍإِلى العَليا فَعِزُّكَ لَن يُراما
سُيوفُ الخالِدينَ صَدَعنَ بَيضاًعَلى الأَعداءِ في لَجَبٍ وَهاما
وَسَيفُ بَني المُغيرَةِ لَم يُقَصِّرسُيوفُ اللَهِ دَوَّخَتِ الأَناما
رَأَيتُ المَنجَنيقَ إِذا أَصابَتبِناءَ الكُفرِ هَدَّمَتِ الرُخاما
عن القصيدة
«أصبح حبل وصلكم رماما» من شعر جرير، من العصر الأموي، وتقع في ٥٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دلائل الإعجاز»: القول في حذف المفعول به، البيت ٤
- «الأزمنة والأمكنة»: مقدمة المصنف، البيت ٨
- «التمام في تفسير أشعار هذيل»: شعر أبي صخر (٢)، البيت ٦
- «دلائل الإعجاز»: فصل «هذا كلام في النكرة إذا قدمت على الفعل، أو قدم الفعل عليها»، البيت ٤
- «معجم ما استعجم»: الراء والجيم، البيت ٩
- «معجم ما استعجم»: الواو والعين، البيت ١٩
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح محمد بن حبيب
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.