ألست أبا حفص هديت مخبري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّريأَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما
أَلا صِلَةُ الأَرحامِ أَدنى إِلى التُقىوَأَظهَرُ في أَكفائِهِ لَو تَكَرَّما
فَما تَرَكَ الصُنعُ الَّذي قَد صَنَعتَهُوَلا الغَيظُ مِنّي لَيسَ جلداً وَأَعظُما
وَكُنّا ذَوي قُربى لَدَيكَ فَأَصبَحَتقَرابَتُنا ثَدياً أَجَدَّ مُصَرَّما
وَكُنت وَما أَمَّلتُ مِنكَ كَبارِقٍلَوى قَطرَهُ مِن بَعدِ ما كانَ غَيَّما
وَقَد كُنتَ أرجَى الناسِ عِندِي مَوَدَّةًلَيالِيَ كَانَ الظَّنُّ غَيباً مُرَجَّما
أَعُدُّكَ حِرزاً إِن جَنَيتُ ظُلامَةًوَمالاً ثَرِيّاً حينَ أَحمِلُ مَغرَما
تَدارَك بِعُتبَى عاتِباً ذا قَرابَةٍطَوَى الغَيظ لَم يَفتَح بِسُخطٍ لَهُ فَما
عن القصيدة
«ألست أبا حفص هديت مخبري» من شعر الأحوص الأنصاري، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر الأحوص وأخباره ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: الأحوص، الأبيات ١ و٥ و٦ و٨
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس والعشرون بعد المائتين، الأبيات ١ و٣ و٦ و٧ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني والخمسون والمائة فيما قيل في خذلان بني العم عند الشدائد وفي اختلاف أحوالهم وفي معاتبتهم واستصلاحهم، البيتين ٧ و٨
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الأول العتاب والاستزادة، البيتين ٦ و٨
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان (٢)، البيت ٥
- «الوافي بالوفيات»: أبو أسامة المدني، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٥)
- تَدارَك بِعُتبَى عاتِباً ذا قَرابَةٍ ... طَوَى الغَيظ لَم يَفتَح بِسُخطٍ لَهُ فَما
- أَلَستَ أَبا حَفصٍ هُديتَ مُخَبِّري ... أَفي الحَقِّ أَن أُقصى وَيُدنى ابنُ أسلَما
- وَقَد كُنتَ أرجَى الناسِ عِندِي مَوَدَّةً ... لَيالِيَ كَانَ الظَّنُّ غَيباً مُرَجَّما
- وَكُنت وَما أَمَّلتُ مِنكَ كَبارِقٍ ... لَوى قَطرَهُ مِن بَعدِ ما كانَ غَيَّما
- أَعُدُّكَ حِرزاً إِن جَنَيتُ ظُلامَةً ... وَمالاً ثَرِيّاً حينَ أَحمِلُ مَغرَما
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.