لا يبعد الله جيراناً تركتهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا يُبعِدَ اللَهُ جِيراناً تَرَكتُهُمُمِثلَ المَصابيحِ تَجلو لَيلَةَ الظُلَمِ
لا يَبرَمونَ إِذا ما الأُفقُ جَلَّلَهُبَردُ الشِتاءِ مِنَ الإِمحالِ كَالأَدَمِ
هُمُ المُلوكُ وَأَبناءُ المُلوكِ لَهُمفَضلٌ عَلى الناسِ في اللَأواءِ وَالنِعَمِ
أَحلامُ عادٍ وَأَجسادٌ مُطَهَّرَةٌمِنَ المَعَقَّةِ وَالآفاتِ وَالإِثَمِ
عن القصيدة
«لا يبعد الله جيراناً تركتهم» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: باتت تنوش الحوض نوشا من علا، البيت ٢
- «البيان والتبيين»: باب النوكى، البيت ٤
- «البرصان والعرجان والعميان والحولان»: إبراهيم ابن محمد بن طلحة بن عبيد الله بن محمد، البيت ٤
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الحادي والستون في ذكر الاستدلال بالبرق، والحمرة في الأفق، وغيرهما على الغيث، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: برح الخفاء، البيت ٢
- «التذكرة الحمدونية»: أشعار للفقر، الأبيات ١ و٣ و٤
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: رجع إلى ذكر الشريف، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.