يا غادِياً، وَالثّغرُ خَلفَ مَسائِه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا غادِياً، وَالثّغرُ خَلفَ مَسائِه،يَصِلُ السُّرَى بأصِيلِهِ وَضُحَائِهِ
ألْمِمْ بساحةِ يُوسُفَ بنِ محَمّدٍ،وَانظُرْ إلى أرْضِ النّدَى وَسَمائِهِ
وَاقرَ السّلامَ على السّماحةِ، إنّهامَحظورَةٌ مِنْ دونِهِ وَوَرَائِهِ
وَأرَى المكَارِمَ أصْبحَتْ أسماؤهامُشتَقّةً، في النّاسِ، مِن أسمائِهِ
كالغَيثِ مُنَكِباً على إخْوَانِهِºكَالنّارِ مُلْتَهِباً عَلى أعْدائِهِ
فارَقْتُ يوْمَ فِرَاقِهِ الزمَن الذيلاقَيْتُهُ يَهْتَزُّ، يَوْمَ لِقَائِهِ
وَعَرَفْتُ نَفسِي بَعدَهُ في مَعشَرٍضَاقُوا على بعُقْبِ يوم قَضَائِهِ
ما كُنتُ أفهَمُ نَيْلَهُ في قُرْبِهِحتّى نَأى، ففَهِمْتُهُ في نَائِهِ
يفديك راج مادح لم ينقلبإلا بصدق مديحه ورجائه
وَافاهُ هَوْلُ الرّدّ بَعدَكَ فانثَنَىيَدعوكَ، وَاللُّكّامُ دون دُعائِهِ
وَمُؤمَّرٍ صَارَعْتُهُ عَنْ عَرْفِهِ،فوَجَدْتُ قُدْسَ مُعَمَّماً بعَمائِهِ
جِدَةٌ يَذودُ البُخلَ عن أطرَافِها،كالبَحرِ يَدفَعُ مِلحَهُ عَن مائِهِ
أعطَى القَليلَئ وَذاكَ مَبلغُ قَدرِهِ،ثمّ استَرَد وَذاكَ مَبلَغُ وَائِهِ
ما كانَ من أخذي غَداةَ رَدَدْتُهُفي وَجهِهِ إذْ كانَ من إعطائِهِ
وعجبت كل تعجبي من بخلهوالجود أجمع ساعة من رائه
وَقَدِ انتَمَى، فانظُرْ إلى أخلاقِهِ صَفحاً، وَلا تَنظُرْ إلى آبَائِهِ
خطَبَ المَديحَ، فقُلتُ خَلِّ طرِيقَهُليَجوزَ عَنكَ، فلَستَ من أكفائِهِ
عن القصيدة
«يا غادِياً، وَالثّغرُ خَلفَ مَسائِه» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ذكر الحجاب والشفاعة والاستبطاء والتنجز، البيت ١١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: الهجاء، البيتين ١١ و١٤
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، البيت ١١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٥)، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.