إذا أبو قاسم جادت لنا يده
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أبو قاسمٍ جادتْ لنا يدهُلم يُحمَد الأجودانِ البحر والمطرُ
ولو أضاءتْ لنا أنوار غُرّتهتَضاءل النَّيران الشمس والقمر
وإنْ مضى رأيه أو حدُّ عزمتِهِتأخر الماضيان السيف والقدر
من لم يبتْ حذِراً من خوفِ سطوتهلم يدرِ ما المُزعجان الخوف والحذر
كأنه وزمامُ الدهر في يدهيرى عواقبَ ما يأتي وما يذر
عن القصيدة
«إذا أبو قاسم جادت لنا يده» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: أحسن ماجاء منه، البيت ١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: عود إلى غرر المديح، الأبيات ١ و٤ و٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب في المديح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «حماسة الظرفاء»: الاستعطاف والاعتذار، البيت ١
- «نور الطرف ونور الظرف»: جملة من النظم والنثر فقي وصف النور والزهر، الأبيات ١ و٤ و٥
- «البديع في نقد الشعر»: باب: التطريز، الأبيات ١ و٤ و٥
- «غرر الخصائص الواضحة»: في ذكر الفعل الرشيد، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: مراوحة بين الثناء شعرا ونثرا، البيتين ١ و٥
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.