عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عِشنا إلى أنْ رأَينا في الهوى عَجَباكلَّ الشهورِ وفي الأمثال عِشْ رَجبَا
أَليسَ من عَجبٍ أني ضحى ارتْحَلواأوقدتُ من ماءِ دَمعي في الحَشا لَهَبا
وأنَّ أجفانَ عَيني أمطرَتْ وَرِقاًوأنَّ ساحةَ خَدِّي أنبتَتْ ذَهَبَا
وإنْ تلهّبَ بَرقٌ من جَوانبِهمْتوقّدَ الشّوقُ في جَنْبيَّ والْتَهبا
كأنَّ ما انْعقَّ عنهُ من مُعَصْفرِهِقميصُ يوسُفَ غشَّوْهُ دماً كَذِباً
عن القصيدة
«عشنا إلى أن رأينا في الهوى عجبا» من شعر الباخرزي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي السبخي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الوافي بالوفيات»: ابن الخشاب النحوي عبد الله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن الخشاب أبو محمد ابن أبي الكرم النحوي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: علي بن إسماعيل (٤)، البيتين ١ و٣
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: فصل، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الحسن علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، الأبيات ٢ و٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.