أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَانِي أَبَيْتَ اللَّعْنَ أَنَّكَ لُمْتَنِيوَ تِلْكَ الَّتِي أَهْتَمُّ مِنْهَا وَأَنْصُبُ
فَبِتُّ كَأَنَّ الْعَائِدَاتِ فَرَشْنَ لِيهَرَاساً، بِهِ يُعْلَى فِرَاشِي وَيُقْشَبُ
حَلَفْتُ، فلم أترُكْ لنَفسِكَ ريبَةً، وليسَ وراءَ اللَّهِ للمَرْءِ مَذهَبُ
لئنْ كنتَ قد بُلغتَ عني وشايةً،لَمُبْلغُكَ الواشي أغَشُّ وأكذَبُ
وَ لَكِنَّنِي كُنْتُ امْرَأً لِيَ جَانِبٌمِنَ الْأَرْضِ ، فِيهِ مُسْتَرَادٌ وَمَطْلَبُ
مُلوكٌ وإخوانٌ، إذا ما أتَيتُهُمْ،أحكمُ في أموالهمْ ، وأقربْ
كَفِعْلِكَ فِي قَوْمٍ أَرَاكَ اصْطَفَيْتَهُمْ، فَلَمْ تَرَهُمْ، فِي شُكْرِ ذَلِكَ، أَذْنَبُوا
فَلَا تَتْرُكَنِّي بِالْوَعِيدِ ، كَأَنَّنِيإِلَى النَّاسِ مَطْلِيٌّ بِهِ الْقَارُ، أَجْرَبُ
ألمْ ترَ أنّ اللهَ أعطاكَ سورةًترى كلّ مَلْكٍ، دونَها،يتذَبذَبُ
فإنكَ شمسٌ ، والملوكُ كواكبٌإذا طلعتْ لم يبدُ منهنّ كوكبُ
و لستَ بمستبقٍ أخاً ، لا تلمهُعلى شَعَثٍ، أيُّ الّرجال المُهَذَّبُ؟
فإنْ أكُ مظلوماً فعبدٌ ظلمتهُوإنْ تكُ ذا عُتبى فمثلُكَ يُعتِبُ
عن القصيدة
«أتاني أبيتَ اللعنَ أنكَ لمتني» من شعر النابغة الذبياني، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثامن والسبعون بعد السبعمائة، البيت ٤
- «جمهرة أشعار العرب»: فصل آخر (٣)، الأبيات ٣ و٤ و١١
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الرابع والعشرون في شدة الأيام ورخائها وخصبها وجدبها وما يتصل بها، البيت ٢
- «لباب الآداب»: النابغة الذبياني، البيتين ٣ و٤
- «غرر الخصائص الواضحة»: ولنعقب هذا الفصل من لطيف الاعتذار، البيتين ٤ و٨
- «جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب»: النابغة الزبياني، البيت ٤
- «عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح»: المذهب الكلامى، البيت ٤
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر ما قيل في الاعتذار والاستعطاف، الأبيات ٣ و٤ و١١ و١٢
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.