وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَكُنتُ إِذا ما جِئتُ لَيلى تَبَرقَعَتلَقَد رابَني مِنها الغَداةَ سُفورُها
وَأُشرِفُ بِالقورِ اليَفاعِ لَعَلَّنيأَرى نارَ لَيلى أَو يَراني بَصيرُها
حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ العِذابِ مَطيرُها
أَبيني لَنا لا زالَ ريشُكِ ناعِماًوَلا زِلتِ في خَضراءَ دانٍ بَريرُها
تُغالِبُني نَفسي عَلى تَبَعِ الهَوىوَقَد جاءَ نَفسي مِن هَواها نَذيرُها
وَأَمرٌ يُرَجّي النَفسَ لَيسَ بِضائِرٍوَتَخشى عَلَيها ضَيرَةَ ما يَضيرُها
وَقَد قُلتُ لِلنَفسِ اللَجوجِ نَصيحَةًمَقالَ شَفيقٍ لَو تَعيهِ ضَميرُها
فَأَنبَأتُها أَنَّ الحَياةَ وَأَهلَهاكَعارِيَةٍ أَوفى بِها مُستَعيرُها
إِلى أَهلِها إِنَّ العَوارِيَ حَقُّهاأَداءٌ بِإِحسانٍ إِلى مَن يُعيرُها
قِفا فَاِسأَلا يا صاحِبَيَّ حَمامَةًتُخَبِّرُنا عَن أَهلِها أَو نُطيرُها
حَمامَةَ بَطنِ الوادِيَينِ تَرَنَّميسَقاكِ مِنَ الغُرِّ الغَوادي مَطيرُها
عن القصيدة
«وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت» من شعر الشماخ الذبياني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: توبة بن الحمير، البيتين ٤ و١١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والثلاثون: في تلهب النيران أنس للمدنف الحيران، الأبيات ١ و٣ و٤
- «المحاسن والأضداد»: محاسن النساء [الشاعرات]، البيت ١١
- «الأمالي»: مطلب حديث ليلي الأخيلية مع الحجاج وشرح الغريب من ذلك، البيتين ٢ و١١
- «الأمالي»: مطلب حديث عوف بن محلم مع عبد الله بن طاهر، البيتين ٢ و١١
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: من ترجمة الخنساء، وليلى الأخيلية، البيتين ٤ و١١
- «الفاضل»: باب من الشعر، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.