مولاي أشكو إليك داء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءًأَصبح قَلبي بِهِ قَريحا
إِن لَم يُرِحهُ رِضاك عَنّيفَلست ُأَدري لَهُ مُريحا
سُخطُك قَد زادَني سَقامافاِبعَث إِلَيَّ الرِضى مسيحا
وَاِغفِر ذنوبي ولا تُضيِّقعَن حَملِها صَدركَ الفسيحا
لَو صَوَّر اللَهُ لِلمَعاليجسماً لأصبَحتَ فيهِ روحا
عن القصيدة
«مولاي أشكو إليك داء» من شعر المعتمد بن عباد، من العصر الأندلسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأفضليات»: في القوافي التي يتحدى بها؛ فتتعذر على ملتمسيها وطلابها، البيتين ١ و٣
- «المطرب من أشعار أهل المغرب»: المعتضد بن عباد، البيت ١
- «نضرة الإغريض في نصرة القريض»: الفصل الخامس فيما يجب أن يتوخاه الشاعر ويتجنبه ويطرحه ويتطلبه، البيت ١
- «المختار من شعر شعراء الأندلس»: ابن زيدون، البيت ١
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: تتمة (٣)، البيت ١
- «خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس»: باب في ذكر محاسن أعيان المغرب والأندلس جماعة اتفقوا في بالأندلس في حدود سنة خمسمائة المعتمد بن عباد الملك بالأندلس، البيت ١
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد، البيتين ١ و٣
- «الحلة السيراء»: المائة الخامسة (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.