إلى القرم الذي كانت يداه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى القَرَمِ الَّذي كانَت يَداهُلِفِعلِ الخَيرِ سَطوَةَ مَن يُنيلُ
إِذا ما غالِيَ الحَمدِ اِشتَراهُفَما إِن يَستَقيلَ وَلا يُقيلُ
أَمينُ الصَدرِ يَحفَظُ ما تَوَلّىبِما يَكفي القَوِيُّ بِهِ النَبيلُ
أَبا مَروانَ أَنتَ فَتى قُرَيشٍوَكَهلُهُم إِذا عُدَّ الكُهولُ
تَوَلّيهِ العَشيرَةُ ما عَناهافَلا ضَيقُ الذِراعِ وَلا بَخيلُ
إِلَيكَ تُشيرُ أَيديهِم إِذا مارُموا أَو غالَهُم أَمرٌ جَليلُ
كِلا يَومَيهِ بِالمَعروفِ طَلقٌوَكُلُّ بِلائِهِ حَسَنٌ جَميلُ
تَمايَلَ في الذُؤابَةِ مِن قُرَيشٍثَناهُ المَجدُ وَالعِزُّ الأَثيلُ
أُرومٌ ثابِتٌ يَهتَزُّ فيهِبِأَكرَمِ مَنبِتٍ فَرعٌ طَويلُ
عن القصيدة
«إلى القرم الذي كانت يداه» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: جميل بن معمر، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٩
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب التكسب بالشعر والأنفة منه، الأبيات ٤ و٥ و٧
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب من الأنفة عن السؤال بالشعر، البيت ٩
- «التذكرة الحمدونية»: نثر وشعر في المدح، الأبيات ٤ و٥ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.