ونحن منعنا يوم أول نساءنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَنَحنُ مَنَعنا يَومَ أولٍ نِساءَناوَيَومَ أُفَيٍّ وَالأَسِنَّةُ تَرعُفُ
وَيَومَ رَكايا ذي الجَداةِ وَوَقعَةٍبِبَنيانَ كانَت بَعضَ ما قَد تَسَلَّفوا
يُحِبُّ الغَواني البيضُ ظِلَّ لِواءَناإِذا ما أَتانا الصارِخُ المُتَلَهِّفُ
نَسيرُ أَمامَ الناسِ وَالناسُ خَلفَنافَإِن نَحنُ أَومَأنا إِلى الناسِ وَقَّفوا
فَأَيُّ مَعَدٍّ كانَ فَيءَ رِماحِهِمكَما قَد أَفَأنا وَالمُفاخِرُ يُنصِفُ
وَكُنّا إِذا ما مَعشَرٌ نَصَبوا لَناوَمَرَّت جَواري طَيرِهِم وَتَعَيَّفوا
وَضَعنا لَهُم صاعَ القِصاصِ رَهينَةًوَنَحنُ نُوَفّيها إِذا الناسُ طَفَّفوا
إِذا اِستَبَقَ الأَقوامُ مَجداً وَجَدتَنالَنا مِغرَفا مَجدٍ وَلِلناسِ مِغرَفُ
بَرَزنا وَأَصحَرنا لِكُلِّ قَبيلَةٍبِأَسيافِنا إِذ يُؤكَلُ المُتَضَعَّفُ
وَنَحنُ حَمينا يَومَ مَكَّةَ بِالقَناقُصَيّاً وَأَطرافُ القَنا تَتَقَصَّفُ
فَحُطنا بِها أَكنافَ مَكَّةَ بَعدَماأَرادَت بِها ما قَد أَبى اللَهُ خِندِفُ
عن القصيدة
«ونحن منعنا يوم أول نساءنا» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٨
- «طبقات فحول الشعراء»: جميل بن معمر، الأبيات ٥ و٧ و٩ و١٠
- «الموشح»: ١- الفرزدق، البيت ٧
- «الممتع في صنعة الشعر»: باب من الأنفة عن السؤال بالشعر، الأبيات ٧ و٩ و١١
- «منتهى الطلب من أشعار العرب»: جميل بن معمر، البيت ٩
- «الأماكن»: باب أرك، وأرك وأرل، وأول، البيت ١
- «معجم البلدان»: أفيق، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب الهمزة والواو وما يليهما، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.