فما سرت من ميل ولا سرت ليلة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَما سِرتُ مِن مَيلٍ وَلا سِرتُ لَيلَةًمِنَ الدَهرِ إِلّا اِعتادَني مِنكِ طائِفُ
وَلا مَرَّ يَومٌ مُذ تَرامَت بِكِ النَوىوَلا لَيلَةٌ إِلّا هَوىً مِنكِ رادِفُ
أَهُمُّ سُلُوّاً عَنكِ ثُمَّ تَرُدَّنيإِلَيكِ وَتَثنيني عَلَيكِ العَواطِفُ
فَلا تَحسَبَنَّ النَأيَ أَسلى مَوَدَّتيوَلا أَنَّ عَيني رَدَّها عَنكِ عاطِفُ
وَكَم مِن بَديلٍ قَد وَجَدتُ وَطُرفَةٍفَتَأبى عَلَيَّ النَفسُ تِلكَ الطَرائِفُ
عن القصيدة
«فما سرت من ميل ولا سرت ليلة» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والعشرون: من غاب قرينه كثر حنينه، البيت ١
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الثالث: النسيب، البيت ٤
- «التذكرة الحمدونية»: النوع العاشر في شكوى الفراق واحتماله، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٣)، البيت ١
- «البصائر والذخائر»: الجزء الرابع (٧)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.