تجاوز إلى المحتوى

أماتكم من قبل موتكم الجهل

المتنبيالطويلالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«أماتكم من قبل موتكم الجهل» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

أَماتَكُمُ مِن قَبلِ مَوتِكُمُ الجَهلُ

وَجَرَّكُمُ مِن خِفَّةٍ بِكُمُ النَملُ

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول أماتكم الجهل قبل أن تموتوا أي أنتم موتي من جهلكم وإن كنتم احياء ولا وزن لكم ولا قدر فلخفة وزنكم تقدر النمل على جركم والسفيه الخفيف العقل يوصف بخفة الوزن كما أن الحكيم الرزين يوصف بثقل الوزن.

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَماتَكُمُ مِن قَبلِ مَوتِكُمُ الجَهلُ

    وَجَرَّكُمُ مِن خِفَّةٍ بِكُمُ النَملُ

    الواحدي: يقول أماتكم الجهل قبل أن تموتوا أي أنتم موتي من جهلكم وإن كنتم احياء ولا وزن لكم ولا قدر فلخفة وزنكم تقدر النمل على جركم والسفيه الخفيف العقل يوصف بخفة الوزن كما أن الحكيم الرزين يوصف بثقل الوزن.

  2. ٢

    وُلَيدَ أُبَيِّ الطَيِّبِ الكَلبِ ما لَكُم

    فَطِنتُم إِلى الدَعوى وَمالَكُمُ عَقلُ

    الواحدي: وليد ها هنا تصغير ولد وهو بمعنى الجماعة والكلب صفة أبي الطيب والدعوى الإدعاء وهو الانتساب يقول لا عقل لكم تعقلون به شيئا فكيف عقلتم الإدعاء في نسب لستم في ذلك النسب.

  3. ٣

    وَلَو ضَرَبَتكُم مَنجَنِيقي وَأَصلُكُم

    قَوِيٌّ لَهَدَّتكُم فَكَيفَ وَلا أَصلُ

    الواحدي: المنجنيق مؤنث يريد بها هجاءه يقول لو ضربتكم بهجاءي وأصلكم قويّ لكسركم وأبادكم فكيف ولا أصل لكم يعرف.

  4. ٤

    وَلَو كُنتُمُ مِمَّن يُدَبِّرُ أَمرَهُ

    لَما كُنتُمُ نَسلَ الَّذي ما لَهُ نَسلُ

    الواحدي: أي لو كنتم عقلاء لما انتسبتم إلى من يعرف أنه لا نسل له ولا عقب أي قد ظهرت دعواكم بهذا الانتساب

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.