العيش في ليل داريا إذا بردا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العَيشُ في لَيلِ دارَيّا إِذا بَرَداوَالراحُ نَمزُجُها بِالماءِ مِن بَرَدى
قُل لِلإِمامِ الَّذي عَمَّت فَواضِلُهُشَرقاً وَغَرباً فَما نُحصي لَها عَدَدا
اللَهُ وَلّاكَ عَن عِلمٍ خِلافَتَهُوَاللَهُ أَعطاكَ ما لَم يُعطِهِ أَحَدا
وَما بَعَثتَ عِتاقَ الخَيلِ في سَفَرٍإِلّا تَعَرَّفتَ فيهِ اليُمنَ وَالرَشَدا
أَمّا دِمَشقُ فَقَد أَبدَت مَحاسِنَهاوَقَد وَفى لَكَ مُطريها بِما وَعَدا
إِذا أَرَدتَ مَلَأتَ العَينَ مِن بَلَدٍمُستَحسَنٍ وَزَمانٍ يُشبِهُ البَلَدا
يُمسي السَحابُ عَلى أَجبالِها فِرَقاًوَيُصبِحُ النَبتُ في صَحرائِها بَدَدا
فَلَستَ تُبصِرُ إِلّا واكِفاً خَضِلاًأَو يانِعاً خَضِراً أَو طائِراً غَرِدا
كَأَنَّما القَيظُ وَلّى بَعدَ جيأَتِهِأَوِ الرَبيعُ دَنا مِن بَعدِ ما بَعُدا
يا أَكثَرَ الناسِ إِحساناً وَأَعرَضَهُمسَيبَن وَأَطوَلَهُم في المَكرُماتِ يَدا
ما نَسأَلُ اللَهَ إِلّا أَن تَدومَ لَكَ النَعماءُ فينا وَأَن تَبقى لَنا أَبَدا
عن القصيدة
«العيش في ليل داريا إذا بردا» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة، البيتين ٧ و٨
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: رد العجز على الصدر، البيت ٦
- «التذكرة الحمدونية»: وفاة رسول الله ﷺ (٦)، البيت ٨
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب الخامس في التعريف ببعض من رحل من الأندلسيين إلى بلاد المشرق الزاكية العرار (١٤)، الأبيات ٥ و٦ و٨
- «البلدان»: صفة الهرمين (٢)، الأبيات ٥ و٦ و٨
- «معجم البلدان»: دمشق الشام، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٨
- «الرحلة الشامية»: دمشق، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٨
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أسماء بعض جهاتها، البيتين ٥ و٦
أبيات مشهورة منها(٤)
- إِذا أَرَدتَ مَلَأتَ العَينَ مِن بَلَدٍ ... مُستَحسَنٍ وَزَمانٍ يُشبِهُ البَلَدا
- فَلَستَ تُبصِرُ إِلّا واكِفاً خَضِلاً ... أَو يانِعاً خَضِراً أَو طائِراً غَرِدا
- أَمّا دِمَشقُ فَقَد أَبدَت مَحاسِنَها ... وَقَد وَفى لَكَ مُطريها بِما وَعَدا
- يُمسي السَحابُ عَلى أَجبالِها فِرَقاً ... وَيُصبِحُ النَبتُ في صَحرائِها بَدَدا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.