خيال ماوية المطيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَيالُ ماوِيَّةَ المُطيفُأَرَّقَ عَيناً لَها وَكيفُ
أَكثَرَ لَومي عَلى هَواهارَكبٌ عَلى دِمنَةٍ وُقوفُ
يَرتَجُّ مِن خَلفِها كَثيبٌيَعيا بِهِ خَصرُها الضَعيفُ
وَاِهتَزَّ في بُردِها قَضيبٌمُعتَدِلٌ قَدُّهُ قَضيفُ
وَصيفَةٌ في النِساءِ رودٌكَأَنَّها خِفَّةً وَصيفُ
أَصبَحَ في الحارِثِ بنِ كَعبٍطَودٌ عَلى مَذحِجٍ مُنيفُ
تُرجى الرَغيباتُ في ذُراهُوَيُؤمَنُ الحادِثُ المَخوفُ
لِلَّهِ عَبدونُ أَيُّ فَذٍّتَخِفُّ عَن وَزنِهِ الأُلوفُ
تَرى أَجِلّاءَ كُلِّ قَومٍوَهُم عَلى رِفدِهِ عُكوفُ
شَرُفتُمُ وَاِعتَلى عَلَيكُمبِطَولِهِ ذَلِكَ الشَريفُ
عَمَّ بِجَدواهُ كُلَّ حَيٍّفَذا تِلادٌ وَذا طَريفُ
بِتُّ وَوالي السَوادِ مِثلييَجمَعُنا بِرُّهُ اللَطيفُ
باتَ مُضيفاً وَبِتُّ ضَيفاًفَاِشتَبَهَ الضَيفُ وَالمُضيفُ
عن القصيدة
«خيال ماوية المطيف» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء البسيط، ورويّها حرف الفاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما جاء عنهما في طروق الخيال، البيت ١
- «التشبيهات»: باب ٩١ في تشبيهات مختلطة وأبيات منفردة، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.