وضاحك الروض محلى المنزل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وضاحكِ الرَّوضِ مُحلَّى المَنزِلسَبْطِ هُبوبِ الرِّيحِ جَعْدِ المَنهلِ
مُوشّحٍ بالنَّورِ أو مُكَلَّلمفروجةٍ حُلَّتُه عَن جَدولِ
أقبلَ قد غَصَّ بمدِّ مُقبِلوالطيرُ تنقضُّ عليه من عَلِ
تَساقُطَ الوَشْيِ على المُصَندلِصَبَّحْتُه والصُّبحُ سامي الجحفلِ
كأنَّما الشَّرقُ به في حَيْهَلِبِفتيةٍ مثلِ النُّجومِ المُثَّلِ
كلُّ مُعَمٍّ في السَّماحِ مُخْوَلِيهتزُّ للمَجدِ اهتزازَ المُنصُلِ
كأنّه رَيحانةٌ لم تَذبُلِوشُقَقٌ تَروقُ عينَ المُجتلي
منسوبةٌ إلى الرِّماحِ الذُّبَّلِقد صُبِغَت صِبْغَ الحريقِ المُشَعلِ
وصائباتٌ لم تَحِد عن مَقتَلِتقابلُ الخَطْبَ خِقافَ المَحفِلِ
كأنَّها مخروطةٌ من جَندَلِإن يُقنَصِ الطَّيرُ بها لا يَعدِلِ
أو تُدعَ منها الصَّاعداتُ تَنزِلِفهنّ من هاوٍ ومِن مُجَدَّلِ
ومن خَضِيبٍ بدمٍ مُرَمَّلِمُدثَّرِ الحُلَّةِ أو مُهَلَّلِ
في يَلمقٍ مُزَرَّرٍ لم يُحلَلِبينَ الخُزامَى الغَضِّ وَالقَرَنْفُلِ
وبين أكوابِ الرَّحيقِ السَّلسَلِوفتيةٍ عن الخَنا بمَعزِلِ
عليهِمُ سِيما الطِّرازِ الأوَّلِ
عن القصيدة
«وضاحك الروض محلى المنزل» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ١ و٢ و٣
- «التذكرة الحمدونية»: نعت المياه والأنهار والغدران، الأبيات ١ و٢ و٣
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: السري بن أحمد الكندي المعروف بالرفاء الموصلي.، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.