ألا عد لي بباطية وكاس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا عُدْ لي بباطَيةٍ وكاسِوَزَعْ همِّي بإبريقٍ وطاسِ
وَذَاكِرْني بشِعْرِ أبي نُواسٍعلى رَوْضٍ كَشِعْرِ أبي نُواسِ
وغيمٍ مُرهَفاتُ البرقِ فيهعَوارٍ والرِّياضُ به كَواسي
وقد سَلَّتْ جيوشُ الفِطْرِ فيهعلى شَهْرِ الصِّيامِ سيوفَ باسِ
ولاحَ لنا الهلالُ كشَطْرِ طَوْقٍعلى لبَّاتِ زَرْقاءِ اللِّباسِ
عن القصيدة
«ألا عد لي بباطية وكاس» من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب العاشر في ذكر شعراء الموصل وغرر أشعارهم، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «أسرار البلاغة»: لقسم التخييلي، البيت ٥
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: صفة طول الليل وقصره وصفة السماء والأهلة والنجوم، البيت ٥
- «أحسن ما سمعت»: الباب التاسع في الآثار العلوية، البيت ٥
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الرابع في الهلال في ظهوره وامتلاء ربعة ونصفه وكماله والليلة المقمرة، البيت ٥
- «أسرار البلاغة»: القسم التخييلي، البيت ٥
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر، الأبيات ١ و٣ و٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الفصل الخامس في الأداة، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.