أتوعد كل جبار عنيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتوعِدُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍفَها أَنا ذاكَ جَبّارٌ عَنيدُ
إِذا ما جِئتَ رَبَّكَ يَومَ حَشرٍفَقُل يا رَبِّ خَرِّقَني الوَليدُ
عن القصيدة
«أتوعد كل جبار عنيد» من شعر الوليد بن يزيد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الوليد بن يزيد ونسبه، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع عشر بعد المائة، البيت ٢
- «رسائل البلغاء»: رسالة ابن القارح إلى أبي العلاء المعري (٢)، البيت ٢
- «أمالي المرتضى»: أخبار الوليد بن يزيد بن عبد الملك، البيت ١
- «غرر الخصائص الواضحة»: من كان بسيف جوره على العباد يصول، البيتين ١ و٢
- «حياة الحيوان الكبرى»: خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك وهو السادس فخلع كما سيأتي، البيتين ١ و٢
- «حياة الحيوان الكبرى»: الفائدة الأخرى، البيتين ١ و٢
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر مقتل الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان وشىء من أخباره، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.