ألا فاصبر على الحدث الجليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا فَاصبِر عَلى الحَدَثِ الجَليلِوَداوِ جَواكَ بِالصَبرِ الجَميلِ
وَلا تَجزَع وَإِن أُعسِرتَ يَوماًفَقَد أَيسَرَت في الزَمَنِ الطَّويلِ
وَلا تَيأَس فَإِنَّ اليَأسَ كُفرٌلَعَلَّ اللَهَ يَغني مِن قَليلِ
وَلا تَظُنَّنْ بِرَبِّكَ غَيرَ خَيرٍفَإِنَّ اللَهَ أَولى بِالجَميلِ
وَإِنَّ العُسرَ يَتبَعُهُ يَسارٌوَقَولُ اللَهِ أَصدَقُ كُلَّ قيلِ
فَلَو أَنَّ العُقولَ تَجُرُّ رِزقاًلَكانَ الرِزقُ عِندَ ذَوي العُقولِ
وَكَم مِن مُؤمِنٍ قَد جاعَ يَوماًسَيُروى مِن رَحيقٍ سَلسَبيلِ
عن القصيدة
«ألا فاصبر على الحدث الجليل» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفرج بعد الشدة»: لا تيأس فإن اليأس كفر، البيت ٤
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثاني في القناعة والرضا بما قسم الله تعالى، البيت ٥
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الحادي والتسعون اليأس، والقناعة، والرضا بما رزق الله، والتوكل على الله، والتفويض إليه، والنزاهة عن المطمع، البيت ٥
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: حكمة، البيت ٢
- «المستجاد من فعلات الأجواد»: حكايا الأجواد (٢)، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.