فتى كان يدنيه الغنى من صديقه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنى مِن صَديقَهِإِذا ما هُوَ اِستَغنى وَيُبعِدُهُ الفَقَرُ
له شرحفَتىً لا يَعدُّ المالَ رَبّاً وَلا تُرىبِهِ جَفوَةٌ إِن نالَ مالاً وَلا كِبرُ
فَتىً كانَ يُعطي السَيفَ في الرَوعِ حَقَّهُإِذا ثَوَّبَ الداعي وَتَشقى بِهِ الجُزرُ
له شرحوَهَوّنَ وَجدي أَنَني سَوفَ أَغتَديعَلى إِثرِهِ يَوماً وَإِن نَفَسَ العُمرُ
له شرحعن القصيدة
«فتى كان يدنيه الغنى من صديقه» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «سُوءُ حَمْلِ الفَاقَةِ يَضَعُ الشَّرَفَ»: استشهد الميداني بالبيت ١ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عروة بن أذينة ونسبه، البيت ١
- «العقد الفريد»: مقتل طلحة، البيت ١
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ١ و٣ و٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: ما تمثل به علي بن أبي طالب من الشعر حينما رأى طلحة في القتلى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «حماسة البحتري»: الباب الرابع والسبعون والمائة في مختار أشعار لجماعة من النساء في المراثي، البيت ٣
- «الأمالي»: مرثية سلمة بن يزيد في أخيه لأمه قيس بن سلمة، الأبيات ١ و٣ و٤
- «المحاسن والمساوئ»: محاسن المشورة، البيت ١
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة الخامسة والثلاثون في الأخلاق والعادات الحسنة والقبيحة والحلم والوقاحة والغضب والرفق والعنف والرقة والقسوة وخفة الروح والثقل والتواضع والكبر والافتخار، البيت ١
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
أبيات مشهورة منها(٤)
- فَتىً كانَ يُدنيهِ الغِنى مِن صَديقَهِ ... إِذا ما هُوَ اِستَغنى وَيُبعِدُهُ الفَقَرُ
- فَتىً كانَ يُعطي السَيفَ في الرَوعِ حَقَّهُ ... إِذا ثَوَّبَ الداعي وَتَشقى بِهِ الجُزرُ
- وَهَوّنَ وَجدي أَنَني سَوفَ أَغتَدي ... عَلى إِثرِهِ يَوماً وَإِن نَفَسَ العُمرُ
- فَتىً لا يَعدُّ المالَ رَبّاً وَلا تُرى ... بِهِ جَفوَةٌ إِن نالَ مالاً وَلا كِبرُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.