كنت السواد لناظري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنتَ السَوادَ لِناظِريفَبَكى عَلَيكَ الناظِرُ
مَن شاءَ بَعدَكَ فَليَمُتفَعَلَيكَ كُنتُ أُحاذِرُ
عن القصيدة
«كنت السواد لناظري» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الرثاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع في نقد الشعر»: باب: السابق واللاحق، البيتين ١ و٢
- «أنس المسجون وراحة المحزون»: الفصل الثالث في الموت وانقطاع الأسباب بين الأهلين والأصحاب، البيت ١
- «الكشكول»: لغويات (٣)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.