تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها

الشاعر: علي بن أبي طالب · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَفنى اللَذاذَةُ مِمَّن نالَ صَفوَتَها ... مِنَ الحَرامِ وَيَبقى الإِثمُ وَالعارُ

تُبقي عَواقِبَ سوءٍ في مَغَبَّتِها ... لا خَيرَ في لَذَةٍ مِن بَعدِها النارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • صفوتها: صفت: رَجُلٌ صِفْتِيتٌ وصِفْتاتٌ: قويٌّ جَسِيمٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الصِّفْتاتُ مِنَ الرِّجَالِ التارُّ اللَّحْمِ، المجتَمِع الخَلْق، الشديدُ المُكْتَنِز، والأُنثى: صِفْتاتٌ وصِفْتاتةٌ. وَقِيلَ: لَا تُنْعَتُ المرأَة بالصِّفْت … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
  • اذا ما شئت أن تحيا
  • وكم لله من لطف خفي
  • دواؤك فيك وما تبصر
  • رأيت الدهر مختلفا يدور
  • أنا مذ كنت صبيا
  • أنا الذي سمتني أمي حيدره
  • لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس