ألا من لي بأنسك يا أخيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا مَن لي بِأُنسِكَ يا أُخَيّاوَمَن لي أَن أَبُثَّكَ ما لَدَيّا
طَوَتكَ خُطوبُ دَهرِكَ بَعدَ نَشرٍكَذاكَ خُطوبُهُ نَشراً وَطَيّا
فَلَو نَشَرَت قُواكَ لِيَ المَناياشَكَوتُ إِلَيكَ ما صَنَعَت إِلَيّا
بَكيتُكَ يا أُخَيَّ بَدَمعِ عَينيفَلَم يُغنِ البُكاءُ عَلَيكَ شَيّا
وَكانَت في حَياتِكَ لي عِظاتٌوَأَنتَ اليَومَ أَوعَظُ مِنكَ حَيّا
عن القصيدة
«ألا من لي بأنسك يا أخيا» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: المراثي من رثي نفسه ووصف قبره وما يكتب على القبر، البيت ٥
- «كتاب الزهرة»: الباب الثامن والخمسون: ذكر التزهيد فيما يفنى والترغيب فيما يبقى، البيت ٥
- «الحماسة البصرية»: باب التأبين والرثاء، الأبيات ٢ و٤ و٥
- «البيان والتبيين»: من كلام الحجاج وغيره، البيتين ٢ و٥
- «البيان والتبيين»: [باب] أخلاط من شعر ونوادر وأحاديث، الأبيات ٢ و٣ و٥
- «الكامل في اللغة والأدب»: لإسماعيل بن القاسم أيضا، البيتين ٣ و٤
- «الوحشيات»: باب المراثي، الأبيات ١ و٤ و٥
- «عيار الشعر»: حسن تناول الشاعر للمعاني التي سبق إليها، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.