هجرت الندامى خشية السكر إنما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَجَرتُ النَدامى خَشيَةَ السُكرِ إِنَّمايُضيعُ الفَتى أَسرارَهُ حينَ يَسكَرُ
وَقَد خيرَ لي في الهَجرِ لَو كُنتُ صابِراًوَمَن ذا عَلى هَجرِ الأَحِبَّةِ يَصبِرُ
أُجَرِّبُ بِالهِجرانِ نَفسي لَعَلَّهاتُفيقُ فَيَزدادُ الهَوى حينَ أَهجُرُ
وَأَحذَرُ أَن تَطغى إِذا بُحتُ بِالهَوىفَأَكتُمُها جُهدي هَواها وَيَظهَرُ
أَغارُ عَلى طَرفي لَها وَكَأَنَّماإِذا رامَ طَرفي غَيرَها لَيسَ يُبصِرُ
وَما عَرَضَت لي نَظرَةٌ مُذ عَرَفتُهافَأَنظُرُ إِلاّ مُثِّلَت حَيثُ أَنظُرُ
فَيا واثِقاً مِنّي بِما قَد بَدا لَهُوَأَكثَرُ مِنهُ ما أُجِنُّ وَأُضمِرُ
تَفَكَّر فَما تَدري لَعَلَّكَ تُبتَلىبِما بي وَيَصحو عَنكَ قَلبي وَيَصبِرُ
أَراجِعَةٌ تِلكَ اللَيالي كَعَهدِنابِهِنَّ وَمِصبَاحُ المَوَدَّةِ يَزهَرُ
إِذا ما اِستَقَلَّت رَدَّها عَن قِيامِهالها عَجُزٌ عَنهُ المَآزِرُ تَقصُرُ
أَلا أَيُّها الناهونَ عَنها سَفاهَةًقَدِ اِزدادَ وَجدي مُذ نَهَيتُم فَأَقصِروا
عن القصيدة
«هجرت الندامى خشية السكر إنما» من شعر العباس بن الأحنف، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: مطلب الكلام على مادة خيف وخوف، البيت ٦
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الرابع: في الحب، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣٠)، البيت ٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.