قالت وعي النساء كالخرس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالَت وَعِيُّ النِساءِ كَالخَرَسِوَقَد يُصِبنَ الفُصوصَ في الخُلَسِ
هَل يَرجِعنَ غَيرَ جانِبٍ فَرَساًذو سَبَبٍ في رَبيعَةِ الفَرَسِ
كَأَنَّني قَد وَرَدتُ ساحَتَهابِمُسمِحٍ في قِيادِهِ سَلِسِ
أَحمَرَ مِنها مِثلَ السَبيكَةِ أَوأَحوى بِهِ كَاللَمى أَوِ اللَعَسِ
أَو أَدهَمٍ فيهِ كُمتَةٌ أَمَمٌكَأَنَّهُ قِطعَةٌ مِنَ الغَلَسِ
مُبتَلُّ مَتنٍ وَصَهوَتَينِ إِلىحَوافِرٍ صُلَّبٍ لَهُ مُلسُ
فَهُوَ لَدى الرَوعِ وَالحَلائِبِ ذوأَعلىً مُنَدّى وَأَسفَلٍ يَبَسِ
يُكبِرُ أَن يَستَحِمَّ في الحَرِّ وَالقُرِّحَميماً يَزيدُ في النَجَسِ
مُخَلَّقٌ وَجهُهُ عَلى السَبقِ تَخليقَ عَروسِ الأَبناءِ لِلعُرُسِ
حُرٌّ لَهُ سَورَةٌ لَدى الزَجرِ وَالسَوطِ وَعَبدُ العِنانِ وَالمَرَسِ
فَهُوَ يَسُرُّ الرُواضَ بِالنَزَقِ الساكِنِ مِنهُ وَاللينِ وَالشَرَسِ
صَهصَلِقٌ في الصَهيلِ تَحسِبُهُأُشرِجَ حُلقومُهُ عَلى جَرَسِ
تَقتُلُ عَشراً مِنَ النَعامِ بِهِبِواحِدِ الشَدِّ واحِدِ النَفَسِ
حَلَفتُ بِالبَيتِ ذي المُلَبّينَ في الإِلامِ وَالحَلِّ قَبلُ وَالحُمُسِ
أَنَّ اِبنَ طَوقِ بنِ مالِكٍ مَلِكٌمالِكُ أَمرِ المَكارِمِ الشُمُسِ
خَلائِقٌ فيهِ غَضَّةٌ جُدُدٌلَيسَت بِمَنهوكَةٍ وَلا لُبُسِ
لا بُردَ أَدنى وَلا إِزارَ عَلىمُخزِيَةٍ تُتَّقى وَلا دَنَسِ
مُفتَرَسٌ مالُهُ وَلَستَ تَرىفَريسَةً عِرضَهُ لِمُفتَرِسِ
كَأَنَّني قَد رَأَيتُ زُلفَتَهُعِندَ إِمامٍ بِقُربِهِ أَنِسِ
تُبنى المَعالي في ظِلِّهِ وَلَهُحَظٌّ مِنَ المُلكِ غَيرُ مُختَلَسِ
فَإِنَّ موسى وَصَلّى عَلى روحِهِ الرَبُّصَلاةً كَثيرَةَ القُدُسِ
صارَ نَبِيّاً وَعُظمُ بُغيَتِهِفي جَذوَةٍ لِلصِلاءِ أَو قَبَسِ
عن القصيدة
«قالت وعي النساء كالخرس» من شعر أبي تمام، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة رومانسية.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: سرقات أبي تمام، البيت ١٢
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: القسم الثاني، الأبيات ٢ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «سر الفصاحة»: الكلام في الفصاحة، البيت ١٢
- «التحف والهدايا»: الباب الثالث في ذكر من استدعى الهدية بشعر، البيتين ٤ و٥
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: قول الأعرابي في صفة الفرس وإذا استدبر فهقل خاضب، البيت ١٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها، البيت ٢٢
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل السادس في الصهيل، الأبيات ١ و٧ و٨ و٩ وغيرها
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومن ألوان الخيل: «الدهم»، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.