ألم تربع على الطلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِوَمَغنى الحَيِّ كَالخِلَلِ
تُعَفّي رَسمَهُ الأَرواحُ مِن صَبَإٍ وَمِن شَمَلِ
وَأَنداءٌ تُباكِرُهُوَجَونٌ واكِفُ السَبَلِ
لِهِندٍ إِنَّ هِنداً حُببُها قَد كانَ مِن شُغُلي
لَيالي تَستَبي عَقليبِوَحفٍ وارِدٍ جَثِلِ
وَعَينَي مُغزِلٍ حَوراءَ لَم تُكحَل مِنَ الخُذُلِ
فَلَمّا أَن عَرَفتُ الدارَ عُجتُ لِرَسمِها جَمَلي
وَقُلتُ لِصُحبَتي عوجوافَعاجوا هِزَّةَ الإِبِلِ
وَقالوا قِف وَلا تَعجَلوَإِن كُنّا عَلى عَجَلِ
قَليلٌ في هَواكَ اليَومَ ما نَلقى مِنَ العَمَلِ
عن القصيدة
«ألم تربع على الطلل» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر خبر عمر بن أبي ربيعة ونسبه، الأبيات ١ و٧ و٨ و٩ وغيرها
- «شرح القصائد العشر»: معلقة امرئ القيس، البيت ١
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة امرئ القيس بن حجر، البيت ١
- «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»: قصيدة لبيد بن ربيعة (٢)، البيتين ١ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.