لقد أرسلت في السر ليلى بأن أقم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى بِأَن أَقِموَلا تَنأَنا إِنَّ التَجَنُّبَ أَمثَلُ
لَعَلَّ العُيونَ الرامِقاتِ لِوُدِّناتُكَذَّبُ عَنّا أَو تَنامُ فَتَغفُلُ
أُناسٌ أَمِنّاهُم فَبَثّوا حَديثَنافَلَمّا قَصَرنا السَيرَ عَنهُم تَقَوَّلوا
فَقُلتُ وَقَد ضاقَت عَلَيَّ بِرُحبِهابِلادي بِما قَد قيلَ فَالعَينُ تَهمِلُ
سَأَجتَنِبُ الدارَ الَّتي أَنتُمُ بِهاوَلَكِنَّ طَرفي نَحوَكُم سَوفَ يَعدِلُ
أَلَم تَعلَمي أَنّي فَهَل ذاكَ نافِعٌلَدَيكِ وَما أُخفي مِنَ الوَجدِ أَفضَلُ
أَرى مُستَقيمَ الطَرفِ ما أَمَّ نَحوَكُمفَإِن أَمَّ طَرفي غَيرَكُم فَهوَ أَحوَلُ
عن القصيدة
«لقد أرسلت في السر ليلى بأن أقم» من شعر عمر بن أبي ربيعة، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٣١)، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٧)، البيتين ٢ و٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.