أمن رسم دار مربع ومصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمِن رَسمِ دارٍ مَربَعٌ وَمَصيفُلِعَينَيكَ مِن ماءِ الشُؤونِ وَكيفُ
رَشاشٌ كَغَربَي هاجِرِيٍّ كِلاهُمالَهُ داجِنٌ بِالكَرَّتَينِ عَليفُ
إِذا كَرَّ غَرباً بَعدَ غَربٍ أَعادَهُعَلى رَغمِهِ وافي السِبالِ عَنيفُ
تَذَكَّرتُ فيها الجَهلَ حَتّى تَبادَرَتدُموعي وَأَصحابي عَلَيَّ وُقوفُ
يَقولونَ هَل يَبكي مِنَ الشَوقِ مُسلِمٌتَخَلّى إِلى وَجهِ الإِلَهِ حَنيفُ
فَلَأياً أَزاحَت عِلَّتي ذاتُ مَنسِمٍنَكيبٍ تَغالى في الزِمامِ خَنوفُ
مُقَذَّفَةٌ بِاللَحمِ وَجناءُ عَدوُهاعَلى الأَينِ إِرقالٌ مَعاً وَوَجيفُ
إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جُبتُ مَهامِهاًيُقابِلُني آلٌ بِها وَتَنوفُ
وَلَولا الَّذي العاصي أَبوهُ لَعُلِّقَتبِحَورانَ مِجذامُ العَشِيِّ عَصوفُ
وَلَولا أَصيلُ اللُبِ غَضٌّ شَبابُهُكَريمٌ لِأَيّامِ المَنونِ عَروفُ
إِذا هَمَّ بِالأَعداءِ لَم يَثنِ هَمَّهُكَعابٌ عَلَيها لُؤلُؤٌ وَشُنوفُ
حَصانٌ لَها في البَيتِ زِيٌّ وَبَهجَةٌوَمَشيٌ كَما تَمشي القَطاةُ قَطوفُ
وَلَو شاءَ وارى الشَمسَ مِن دونِ وَجهِهِحِجابٌ وَمَطوِيُّ السَراةِ مُنيفُ
وَلَكِنَّ إِدلاجاً بِشَهباءَ فَخمَةٍلَها لَقَحٌ في الأَعجَمينَ كَشوفُ
إِذا قادَها لِلمَوتِ يَوماً تَتابَعَتأُلوفٌ عَلى آثارِهِنَّ أُلوفُ
فَصُفّوا وَماذِيُّ الحَديدِ عَلَيهِمُوَبَيضٌ كَأَولادِ النَعامِ كَثيفُ
أَنابَت إِلى جَنّاتِ عَدنٍ نُفوسُهُموَما بَعدَها لِلصالِحينَ حُتوفُ
خَفيفِ المِعى لا يَملَأُ الهَمُّ صَدرَهُإِذا سُمتَهُ الزادَ الخَبيثَ عَيوفُ
عن القصيدة
«أمن رسم دار مربع ومصيف» من شعر الحطيئة، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الحطيئة مع سعيد بن العاص، الأبيات ١ و٨ و١١ و١٢ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: خبر زينب بنت حدير وتزويج شريح إياها، البيتين ١ و٤
- «طبقات فحول الشعراء»: كعب بن زهير، البيت ١٨
- «خزانة الأدب»: الشاهد السادس والتسعون بعد الخمسمائة، الأبيات ١ و٤ و٨
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ١ و٤ و٨ و١٠ وغيرها
- «حماسة البحتري»: الباب الثاني عشر فيما قيل في التشمير عند الحرب ورفض النساء، الأبيات ١١ و١٢ و١٣ و١٤
- «أمالي المرتضى»: تأويل آية [لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين. إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين]، البيت ١
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الرابع: في الحب، البيت ١٢
أبيات مشهورة منها(٦)
- أَمِن رَسمِ دارٍ مَربَعٌ وَمَصيفُ ... لِعَينَيكَ مِن ماءِ الشُؤونِ وَكيفُ
- إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جُبتُ مَهامِهاً ... يُقابِلُني آلٌ بِها وَتَنوفُ
- إِذا هَمَّ بِالأَعداءِ لَم يَثنِ هَمَّهُ ... كَعابٌ عَلَيها لُؤلُؤٌ وَشُنوفُ
- حَصانٌ لَها في البَيتِ زِيٌّ وَبَهجَةٌ ... وَمَشيٌ كَما تَمشي القَطاةُ قَطوفُ
- وَلَو شاءَ وارى الشَمسَ مِن دونِ وَجهِهِ ... حِجابٌ وَمَطوِيُّ السَراةِ مُنيفُ
- تَذَكَّرتُ فيها الجَهلَ حَتّى تَبادَرَت ... دُموعي وَأَصحابي عَلَيَّ وُقوفُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.