لنعم الحي حي بني كليب

الشاعر: الحطيئة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«لنعم الحي حي بني كليب» من شعر الحطيئة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ ... إِذا ما أَوقَدوا فَوقَ اليَفاعِ

وَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ ... إِذا اِختَلَطَ الدَواعي بِالدَواعي

أَلَم تَرَ أَنَّ جارَ بَني زُهَيرٍ ... قَصيرُ الباعِ لَيسَ بِذي اِمتِناعِ

وَلَيسَ الجارُ جارُ بَني كُلَيبٍ ... بِمُقصىً في المَحَلِّ وَلا مُضاعِ

هُمُ صَنَعوا لِجارِهِمُ وَلَيسَت ... يَدُ الخَرقاءِ مِثلَ يَدِ الصَناعِ

وَيَحرُمُ سِرُّ جارَتِهِم عَلَيهِم ... وَيَأكُلُ جارُهُم أُنُفَ القِصاعِ

وَجارُهُمُ إِذا ما حَلَّ فيهِم ... عَلى أَكنافِ رابِيَةٍ يَفاعِ

لَعَمرُكَ ما قُرادُ بَني رِياحٍ ... إِذا نُزِعَ القُرادُ بِمُستَطاعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الدواعي: دَوَعَ: داعَ دَوْعاً: اسْتَنَّ عادِياً وسابِحاً. والدُّوع: ضَرْبٌ من الحِيتان، يَمانيةٌ. (لسان العرب)
  • الصناع: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى … (لسان العرب)
  • القراد: قرد: القَرَدُ، بِالتَّحْرِيكَ: مَا تَمَعَّطَ مِنَ الوَبَرِ والصوفِ وتَلَبَّدَ، وَقِيلَ: هُوَ نُفايَةُ الصُّوفِ خاصَّةً ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْوَبَرِ وَالشَّعْرِ والكَتَّان، قَالَ الْفَرَزْدَقُ: أُسَيِّد … (لسان العرب)
  • القصاع: قصع: القَصْعةُ: الضَّخْمةُ تشْبع الْعَشْرَةَ، وَالْجَمْعُ قِصاعٌ وقِصَعٌ. والقَصْعُ: ابْتِلَاعُ جُرَعِ الْمَاءِ والجِرّة. وقَصَعَ الماءَ قَصْعاً: ابْتَلَعَهُ جَرْعاً. وقَصَعَ الماءُ عطشَه يَقْصَعُه قَصْعاً وقَصَّعَه: سكّ … (لسان العرب)
  • اليفاع: يَفْع: الْيِفَاعُ: المُشْرِفُ مِنَ الأَرض وَالْجَبَلِ، وَقِيلَ: هُوَ قِطْعَةٌ مِنْهُمَا فِيهَا غِلَظٌ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ: وأَصْبَحَ سَيْلُ ذَلِكَ قَدْ تَرَقَّى ... إِلى مَنْ كانَ مَنْزِلُه يَفاعا وَقِيلَ: هُوَ التَّلُّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • والله ما معشر لاموا امرأ جنبا
  • نأتك أمامة إلا سؤالا
  • شاقتك أظعان للي
  • إن اليمامة خير ساكنها
  • لمن الديار كأنهن سطور
  • ألا أبلغ بني عوف بن كعب
  • ألا من لقلب عارم النظرات
  • جزاك الله شرا من عجوز