طار نومي وعاود القلب عيد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُوَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ
جَلَّ ما بي وَقَلَّ صَبري فَفي قَلبي جِراحٌ وَحَشوُ جَفني السُهودُ
سَهَرٌ يَفتُقُ الجُفونَ وَنيرانٌ تَلَظّى قَلبي لَهُنَّ وَقودُ
لامَني صاحِبي وَقَلبي عَميدُأَينَ مِمّا يُريدُهُ ما أُريدُ
شَيَّبَتني وَما يُشَيِّبُني السُننُ هُمومٌ تَترى وَدَهرٌ مَريدُ
فَتَراني مِثلَ الصَحيفَةِ قَد أَخلَصَها عِندَ صَقلِها تَرديدُ
أَينَ إِخواني الأُلى كُنتُ أَصفيهِم وِدادي وَكُلُّهُم لي وَدودُ
شَرَّدَتهُم كَفُّ الحَوادِثِ وَالأَييامُ مِن بَعدِ جَمعِهِم تَشريدُ
فَلَقَد أَصبَحوا وَأَصبَحتُ مِنهُمكَلِحاءٍ اِستُلَّ مِنهُ العودُ
هَل لِدُنيا قَد أَقبَلَت نَحوَنا دَهراً فَصَدَّت وَلَيسَ مِنّا صُدودُ
مَن مُعادٌ أَم لا مُعادَ لَدَينافَاِسلُ عَنها فَكُلُّ شَيءٍ يَبيدُ
رُبَّما طافَ بِالمُدامِ عَلَيناعَسكَرِيٌّ كَغُصنِ بانٍ يَميدُ
أَكرَعُ الكَرعَةَ الرَوِيَّةَ في الكَأسِ وَطَرفي بِطِرفِهِ مَعقودُ
أَيُّها السائِلي عَنِ الحَسَبِ الأَطيَبِ ما فَوقَهُ لِخَلقٍ مَزيدُ
نَحنُ آلُ الرَسولِ وَالعِترَةُ الحَققُ وَأَهلُ القُربى فَماذا تُريدُ
وَلَنا ما أَضاءَ صُبحٌ عَلَيهِوَأَتَتهُ آياتُ لَيلٍ سودُ
وَمَلَكنا رِقَّ الإِمامَةِ ميراثاً فَمَن ذا عَنّا بِفَخرٍ يَحيدُ
وَأَبونا حامي النَبِيِّ وَقَد أَدبَرَ مَن تَعلَمونَ وَهوَ يَذودُ
ذاكَ يَومَ اِستَطارَ بِالجَمعِ رَدعٌفي حُنَينٍ وَلِلوَطيسِ وَقودُ
كانَ فيهِم مِنّا المُكاتِمُ إيماناً وَفِرعَونُ غافِلٌ وَالجُنودُ
رُسُلُ القَومِ حينَ لَدَّوا جَميعاًغَيرَهُ كَيفَ فُضِّلَ المَلدودُ
عن القصيدة
«طار نومي وعاود القلب عيد» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم»: من مختار شعر عبد الله في الفخر، الأبيات ١ و١٥ و١٦
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الدال، البيت ١٢
- «الأوراق: أخبار الشعراء»: وقال من قصيدة أولها [طار نومى وعاود القلب عيد]، الأبيات ١ و١٥ و١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.