داو يحيى من خماره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
داوِ يَحيى مِن خُمارِهبِاِبنَةِ الدَنِّ وَقارِه
مِن شَرابٍ خُسرَوِيٍّما تَعَنَّوا بِاِعتِصارِه
طَبَخَتهُ الشَمسُ لَمّابَخِلَ العِلجُ بِنارِه
فَأَتى الدَهرُ عَلَيهِغَيرَ شَيءٍ في قَرارِه
فَتَجَلَّت عَن شِهابٍيَتَرامى بِشَرارِه
رَكَدَ الدَهرُ عَلَيهِفَكَفى ضَوءَ نَهارِه
وَنَديمي كُلُّ خِرقٍزانَهُ عِتقُ نِجارِه
وَغَزالٍ تَشرَهُ النَفسُ إِلى حَلِّ إِزارِه
بَسَطَتهُ سَورَةُ الراحِ لَنا بَعدَ اِزوِرارِه
فَأَطَفنا بِنَواحيهِ وَلَم نَعرِض لِدارِه
عن القصيدة
«داو يحيى من خماره» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب السابع والعشرون في التداوي بالخمر من الخمار، البيتين ١ و٣
- «محاضرات الأدباء»: الحد الحادي عشر في الشرب والشراب، البيت ٣
- «الوافي بالوفيات»: الوزير ابن الفرات (٢)، البيتين ٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.