أعاذل ما غنيت عن المدام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَعاذِلُ ما غَنيتُ عَنِ المُدامِفَلا تُكثِر مَلامَةَ مُستَهامِ
أَعاذِلُ ما هَجَرتُ الكَأسَ يَوماًوَلا قَصَّرتُ في طَلَبِ الحَرامِ
وَلا اِستَبطَأتُ نَفسي عَن مُجونٍوَلا عَطَّلتُ سَمعي مِن مَلامِ
وَلا اِستَصحَبتُ في دَهري لَئيماًبَرَأتُ مِنَ اللَئيمِ إِلى اللِئامِ
وَلَكِنَّ الكِرامَ لَهُم صَفائيوَقَد يَصبو الكَريمُ إِلى الكِرامِ
وَشاطِرَةٍ تَتيهُ بِحُسنِ وَجهٍكَضَوءِ البَرقِ في جُنحِ الظَلامِ
رَأَت زِيَّ الغُلامِ أَتَمَّ حُسناًوَأَدنى لِلفُسوقِ وَلِلأَثامِ
فَما زالَت تُصَرِّفُ فيهِ حَتّىحَكَتهُ في الفِعالِ وَفي الكَلامِ
وَراحَت تَستَطيلُ عَلى الجَواريبِفَضلٍ في الشَطارَةِ وَالغَرامِ
تَعافُ الدَفَّ تَكريهاً وَفَتكاًوَتَلعَبُ لِلمَجانَةِ بِالحَمامِ
وَيَدعوها إِلى الطُنبورِ حِذقٌإِذا دارَت مُعَتَّقَةُ المُدامِ
وَتَغدو لِلصَوالِجِ كُلَّ يَومٍوَتَرمي بِالبَنادِقِ وَالسِهامِ
تُرَجِّلُ شَعرَها وَتُطيلُ صُدغاًوَتَلوي كُمَّها فِعلَ الغُلامِ
أَنا اِبنُ الخَمرِ ما لي عَن غِذاهاإِلى وَقتِ المَنِيَّةِ مِن فِطامِ
أُجِلُّ عَنِ اللَئيمِ الكَأسَ حَتّىكَأَنَّ الخَمرَ تَعصُرُ مِن عِظامي
وَأَسقيها مِنَ الفِتيانِ مِثليفَتَختالُ الكَريمَةُ بِالكِرامِ
عن القصيدة
«أعاذل ما غنيت عن المدام» من شعر أبي نواس، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف الميم، البيت ١٥
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الحادي والعشرون في مشاربة الكرام، البيت ١٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.