عفا بعد سلمى حاجر فذناب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُفَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ
دِيارٌ خَلَت مِن آبِداتٍ وَلَم يَكُنبِها الوَحشُ إِلّا جامِلٌ وَقِبابُ
كَأَنَّ بَقايا عَهدِهِنَّ بِحاجِرٍفَبُرقَةِ حَوضى قَد دَرَسنَ كِتابُ
وَيَومَ صَفَحتُ الرَكبَ بَعدَ لَجاجِهِوَقَفتُ بِها قَصراً وَهُنَّ خَرابُ
ذَهَبتُ وَخَلَّيتُ المَنازِلَ بِاللِوىوَما بِيَ يَوماً إِن ذَهَبنَ ذَهابُ
وَقائِلَةٍ طالَبتَ سَلمى حَزَوَّراًإِلى أَن خَلَت سِنٌّ وَزالَ طِلابُ
تَصَبُّ إِذا شَطَّت وَتَصبو إِذا دَنَتكَأَنَّكَ لَم تَعلَم لِداتِكَ شابوا
فَهَل أَنتَ سالٍ عَن سُلَيمى وَلَم يَزَلحِجاكَ يُغالُ تارَةً وَسِقابُ
فَقُلتُ لَها لا تَجعَليني كَمَن بِهِإِذا ما دَنا عُرضِيَّةٌ وَخِلابُ
وَإِنَّ سُلَيمى في اللِقاءِ لَحُرَّةٌوَإِنّي بَغِيٍّ عِندَها لَمُصابُ
أَطالَت عِناني يَومَ قالَت لِأُختِها
وَما حُبُّ مَشغوفَينِ بُثَّ هَواهُماإِذا لَم يَكُن فيهِ نَثاً وَعِتابُ
وَلَم تَرَ عَيني مِثلَ سُعدى مُباعِداًوَلا مِثلَ ما يَلقى أَخوكَ يُعابُ
بَدا طَمَعٌ مِنها لَنا فَتَبِعتُهُوَلِلطَّمَعِ البادي تَذِلُّ رِقابُ
عن القصيدة
«عفا بعد سلمى حاجر فذناب» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.