لي حـبـيـب أضـرَّ بي ما أقاسي
الشاعر: عبد الصمد بن المعذل · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عبد الصمد بن المعذل، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لي حـبـيـب أضـرَّ بي ما أقاسي — مـن فـتـونـي بـه وبـغـض أبـيهِ
سامني القرب من أبيه وبغضي — لأبـــيـــه أشــدّ مــن حــبــيــهِ
لي موتان من هوى ذا ومن بغ — ضـي لهـذا فـليـس لي من شبيهِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سامني: السَّامِنُ : فا.-: من كثُر لحمُهُ وشحمُهُ ج سِمَانُ.-: مَن عنده سَمْنٌ.
- فتوني: [ف ت ن]. (مصدر فَتَنَ). "تَمْتَازُ فُتُوناً وَإِغْرَاءً" : أَيْ دَلَهاً. "إِنَّ التَّسَلُّطَ يَمْلأُ النُّفُوسَ غُرُوراً وَفُتُوناً". (طه حسين).
- موتان: المَوَتَانُ : مصـ.-: ضِدّ الحَيوان؛ اشْتَرِ المُوجّبُ من المَوَتَانِ وَلا تَشْترِ من الحَيوان، بمعنى اشْترِ الدُّورَ ولا تَشْتر مِنَ الدّوابّ.
- وبغض: بغض: البُغْض والبِغْضةُ: نَقِيضُ الْحُبِّ؛ وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنِ جُؤَيَّةَ: وَمِنَ العَوادِي أَنْ تَفُتْك بِبِغْضةٍ، ... وتَقاذُفٍ مِنْهَا، وأَنّكَ ترْقُب قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فَسَّرَهُ السُّكَّري فَقَالَ: بِبِغضةٍ بِق …
- وبغضي: الغَضى: شجر. ومنه قولهم: ذئبُ غضًى. وأرضٌ غَضْياءُ: كثيرة الغَضى. وبعير غاض، إذا كان يأكل الغضى. وإبل غاضِيَةٌ وغَواضٍ. وإذا اشتكت بطونها من أكل الغَضى قلت: بعيرٌ غَضٍ. وإبلٌ غضية وغضايا، مثل رمثة ورماثى. وإذا نسبته إلى …