أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد

الشاعر: الأعشى · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«أقيس بن مسعود بن قيس بن خالد» من شعر الأعشى، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَقَيسَ بنَ مَسعودِ بنِ قَيسِ بنِ خالِدٍ — وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَرجو شَبابَكَ وائِلُ

أَطَورَينِ في عامٍ غَزاةٌ وَرِحلَةٌ — أَلا لَيتَ قَيساً غَرَّقَتهُ القَوابِلُ

وَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُ — وَكُنتَ لَقىً تَجري عَلَيهِ السَوائِلُ

كَأَنَّكَ لَم تَشهَد قَرابينَ جَمَّةً — تَعيثُ ضِباعٌ فيهِمُ وَعَواسِلُ

تَرَكتَهُمُ صَرعى لَدى كُلِّ مَنهَلٍ — وَأَقبَلتَ تَبغي الصُلحَ أُمُّكَ هابِلُ

أَمِن جَبَلِ الأَمرارِ صُرَّت خِيامُكُم — عَلى نَبَإٍ أَنَّ الأَشافِيَّ سائِلُ

فَهانَ عَلَينا أَن تَجِفَّ وِطابُكُم — إِذا حُنِيَت فيها لَدَيكَ الزَواجِلُ

لَقَد كانَ في شَيبانَ لَو كُنتَ راضِياً — قِبابٌ وَحَيٌّ حِلَّةٍ وَقَنابِلُ

وَرَجراجَةٌ تُعشي النَواظِرَ فَخمَةٌ — وَجُردٌ عَلى أَكنافِهِنَّ الرَواحِلُ

تَرَكتَهُمُ جَهلاً وَكُنتَ عَميدَهُم — فَلا يَبلُغَنّي عَنكَ ما أَنتَ فاعِلُ

وَعُرّيتَ مِن وَفرٍ وَمالٍ جَمَعتَهُ — كَما عُرِّيَت مِمّا تُسِرُّ المَغازِلُ

شَفى النَفسَ قَتلى لَم تُوَسَّد خُدودُها — وِساداً وَلَم تُعضَض عَلَيها الأَنامِلُ

بِعَينَيكَ يَومَ الحِنوِ إِذ صَبَّحَتهُمُ — كَتائِبُ مَوتٍ لَم تَعُقها العَواذِلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السوائل: جمع سائِل. [س ي ل]. "السَّوائِلُ في الكِيمْيَاءِ": يُطْلَقُ على كُلِّ ما هُوَ جَارٍ عَكْسَ الجَوامِدِ.
  • الصلح: صَلَحَ: الصَّلاح: ضِدُّ الْفَسَادِ؛ صَلَح يَصْلَحُ ويَصْلُح صَلاحاً وصُلُوحاً؛ وأَنشد أَبو زَيْدٍ: فكيفَ بإِطْراقي إِذا مَا شَتَمْتَني؟ ... وَمَا بعدَ شَتْمِ الوالِدَيْنِ صُلُوحُ وَهُوَ صَالِحٌ وصَلِيحٌ، الأَخيرة عَنِ اب …
  • خيامكم: الخَيَّامُ : الخِيَمِييُّ، أي صانع الخِيامِ؛ ضمرت مهنة الخيّام في مجتمعات المدن.

قصائد ذات صلة

  • كفى بالذي تولينه لو تجنبا
  • تصابيت أم بانت بعقلك زينب
  • بانت سعاد وأمسى حبلها رابا
  • أوصلت صرم الحبل من
  • أصرمت حبلك من لمي
  • ألم تنه نفسك عما بها
  • من ديار بالهضب هضب القليب
  • ألم تروا للعجب العجيب