أعاذلُ كم من روعةٍ قد شهدتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعاذلُ كم من روعةٍ قد شهدتهاوغُصّةِ حزن في فراقِ أخٍ جزلِ
إذا وقعت بين الحيازيم أسدفتعليّ الضحى حتى تنسِّيني أهلي
وما أنا إلا مثلُ من ضُربت لهأُسَى الدهر عن ابني أبٍ فارقاً مثلي
أقولُ إذا عزّيتُ نفسي بإخوةٍمضوا لاضعافٍ في الحياة ولا عُزلِ
أبى الموتُ إلا فجعَ كلِّ بني أبٍسيمسون شتى غير مجتمعي الشّمل
سبيل حبيبيَّ اللذين تبرّضادموعي حتى أسرعَ الحزنُ في عقلي
كأن لم نسِر يوماً ونحن بغبطةٍجميعاً وينزل عند رحليهما رحلي
فعَيني إن أفضَلتُما بعد وائلٍوصاحِبه دمعاً فعُودا على الفضل
خليليَّ من دون الأخلاء أصبحارهيني وفاءٍ من وفاةٍ ومن قتل
فلا يبعدا للدَّاعِيَين إليهماإذا اغبر آفاقُ السماءِ من المحل
فقد عَدِم الأضيافُ بعدهما القرىوأخمدَ نارَ الليل كُلُّ فتىً وَغل
وكانا إذا أيدي الغضابِ تحطمتلواغِر صدر أو ضغائنَ من تبل
تحاجزُ أيدي جُهَّلـ القوم عنهماإذا أتعَب الحلم التترّعُ بالجهل
كمستأسِدَي عرِّيسةٍ لهما بهاحمى هابه من بالحُزُونةِ والسهل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الشمردل بن شريك، من العصر الأموي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار الشمردل ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: الفصل الثاني مراثي الأهل والإخوان، الأبيات ١ و٢ و٦ و٧ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: ابن شريك اليربوعي، البيت ٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.